حينما نُعيد قراءة سيرة حضرة النبي صلى الله عليه وسلم وخاصة في بدايات الدعوة وهي أصعب المراحل ونحاول فهمها في سياق التحليل السلوكي نجد
أن جُل أفعال (سلوك ) حضرة النبي صلى الله عليه وسلم هي عبارة عن أفعال (سلوك ) فردي عبادي
يمكن تصنيفه بأنه بيان (أي تبليغ ونصح ) وتفقد (أي دعم وتتضامن )
فلم يرد (فيما أعلم ) أن أحداً من الصحابة في هذه الحقبة التاريخية تحدث عن الوحدة ولكن جميعهم حققوا وتحدثوا عن التوحيد والقيم الجامعة كالصدق والأمانة ) ولم يكن ظاهراً لأحد منهم (فيما أعلم ) حسابات خاصة ومصالح قبلية أو فئوية أو طبقية إنما وحدتهم العقيدة الصافية والأخلاق الراقية وهذا هو الدرس الذي يجب أن نعيه
فالشعارات والحوارات لا توحد أمة إنما يوحدها قلوب صافية متجردة وعقول واعية وأخلاق راقية متجذرة
0 ردود

اترك رداً

تريد المشاركة في هذا النقاش
شارك إن أردت
Feel free to contribute!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *