أسلوب التعلم بالتكرار يعد من  الأساليب التقليدية وأكثرها سهولة وبساطة و إلف وانتشار حيث تتوافق عملية التكرار مع الطبيعة  البشرية ولعل ذلك يكون من حكمة تكرار أبلغ الأمور وأكثرها تأثيراً في حياة الأنسان كالأذان (يكررخمس مرات في اليوم وكل يوم ما بقيت الحياة ) وكذلك الصلاة وكذلك سورة الفاتحة وغيرها من  الأفعال والأقوال التي أقتضت الحكمة الإلهية تكرارها وترسيخها وكذلك فعل النبي صلى الله عليه وسلم فعن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا تكلم بكلمة أعادها ثلاثاً حتى تفهم عنه ،  وعند الترمذي من حديث أنس : ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم: يعيد الكلمة ثلاثاً لتعقل عنه )

وكذلك حينما يكرر الآباء والأبناء في مناشط التعليم المنزلي الدروس والمعلومات والتمارين فذلك يمكنهم من ترسيخ المعلومة واكتساب  المهارة وثباتهما ، فاسلوب التكرار  له أثر إيجابي في تحصيل الأبناء ، وترسيخ المعلومات ونمو الإدراك ويزيد من قوة وسعة الذاكرة ، وكذلك يؤثر إيجابياً في بقاء أثر التعلم بشكل أكبر، ويعد أسلوب التعلم بالتكرار من أسهل وأنجح أساليب التعلم الذاتي والمنزلي

وقد أشار ابن مفلح المقدسي إلى هذا الأسلوب  فقال – رحمه الله -:

“وقال (يعني: الإمام أحمد): كنت أسأل إبراهيم عن الشيء فيعرف في وجهي أني لم أفهم، فيعيده حتى أفهم؛ روى ذلك الخلاَّل وغيره, وللبخاري عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه كان “إذا تكلم بكلمة أعادها ثلاثًا حتى تفهم عنه، فإذا أتى على قوم فسلم عليهم سلَّم ثلاثًا”

1 عدد الردود
  1. hgf
    hgf says:

    It is appropriate time to make some plans for the future and it’s time to be happy.

    I’ve read this post and if I could I desire
    to suggest you few interesting things or advice. Perhaps you could write next articles referring to this article.
    I want to read more things about it!

    رد

اترك رداً

Want to join the discussion?
Feel free to contribute!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *