خطة دراسية:

لا يمكن أن يتصور عاقل أن تمضي عملية التعليم المنزلي بدون خطة، فوضع خطة دراسية أمر حتمي وضروري لنجاح عملية التعليم المنزلي، وتبقى مشكلة البعض في مهارة وضع الخطة الدراسية، والأمر سهل، وخاصة أن أغلب كتب المقررات الدراسية يكتب في مقدمتها وفي مقدمة كل باب أو وحدة الأهداف المرجو تحقيقها والأنشطة المصاحبة، كما يوجد على مواقع الهيئات المنتجة للمناهج الدراسية الرسمية وغير الرسمية والأجنبية أهداف هذه المناهج والأنشطة المصاحبة، وتعليمات تنفيذ وتطبيق هذه المناهج وهذه الأهداف وتلك المعلومات أو التعليمات جزء أساسي في بناء الخطة الدراسية، وباقي مكونات الخطة كتقدير ورصد المتاح من إمكانات مادية وأدوات ووسائل وأثاث وأجهزة تعليمية، ثم حصر الأنشطة الممكنة والمتاحة واقتراح أخرى، وابتكار أنشطة جديدة ثم تحديد ومراجعة المناسب من استراتيجيات التعليم المنزلي.

وتجهيز قائمة بالمصادر والمراجع والمقاطع المصورة التي تتعلق بموضوعات المقرر الدراسي ثم أجندة تقويم حديثة، ووضع علامة على تواريخ ومواعيد الأجازات والأعياد والمناسبات، وبهذا نكون قد جهزنا عناصر الخطة الدراسية

أما الخطوة الثانية فتكون عبارة عن عمل جدول كالمبين في النموذج:

وهذا الجدول يمكن أن يكون لكل مادة دراسية منفردة أو لمجموعة مواد دراسية ومن الأفضل أن يلحق به أو يتضمنه خطة الأعمال المنزلية لتحقيق التوازن والتنسيق والتدريب على الإنجاز دون إرباك أو إرهاق

 

 

فالزمنالمواد الدراسيةاعمال منزلية
شهر اسبوعلغة عربيةمتابعة
 عنوان الدرسالوسائلالنشاط المصاحباستراتيجيات التدريستملم يتمملاحظات
 
 

نموذج خطة دراسية

ضوابط عامة لتوزيع المحتوى الدراسي في الخطة:

  • ضرورة اتساق التوزيع الزمني للخطة الدراسية مع الإرشادات المبينة في مقدمة المقررات الدراسية والمناهج.
  • ضرورة اتساق التوزيع الزمني للخطة الدراسية مع خطة المهام الأسرية داخل المنزل وخارجه.
  • ضرورة اتساق التوزيع الزمني للخطة الدراسية مع ظروف وقدرات الآباء والأبناء.
  • ضرورة مراعاة التوازن والتكامل في التوزيع الزمني للخطة الدراسية.
  • ضرورة مراعاة الوزن النسبي للحاجات الملحة للابن وفق عمره وقدراته وظروفه في التوزيع الزمني للخطة الدراسية.
  • ضرورة مراعاة المرونة في التوزيع الزمني للخطة الدراسية.
  • مراعاة الاجازات ومناخاتهاومقتضياتها في التوزيع الزمني

مقومات نجاح الخطة الدراسية  :

يتوقف نجاح الخطة الدراسية المنزلية علي:

  • الطاقة النفسية وسلامة الصحة النفسية للآباء والأبناء.
  • وصول فريق التعليم المنزلي (الآباء والأبناء) إلى أرقى مستويات التعاون و الحميمية.
  • التقدير الدقيق للقدرات والإمكانات والاستثمار الرشيد لهما في التخطيط.
  • القدرة العالية على استيعاب المستجدات والتعامل بخبرة وذكاء مع المشكلات.
  • التكيف مع دوائر المجتمع بمرونة، دون المساس بمستهدفات الخطة.
  • الاستثمار الأمثل للمواقف والمناسبات والإمكانات والمواهب.
  • استيعاب الآباء لأدوارهم الوالدية والتعليمية دون خلط أو استغراق.
  • التوفيق في تقدير وزن وحجم ووقت كل فقرة في الخطة
  • ابتكار أساليب ووسائل وأدوات تناسب واقع وإمكانات الاسرة

دور «المؤسسات المتخصصة في التعليم المنزلي» و يتلخص في الآتي:

  • تقديم الدعم الفني والتدريبي في بناء الخطة ومتابعتها.
  • تقديم الدعم الفوري في الاستشارات وحل المشكلات.
  • مساعدة الآباء في تقدير الوضع والامكانات المتاحة.
  • تقديم الاختبارات والإرشادات الازمة.
  • تقديم برامج متابعة وتقييم دورية
  • تقديم قوائم مصادر ومراجع ووسائل وغيره

·         توفر قائمة مصادر ووسائل لازمة:

ماذا نعني بمصادر التعليم المنزلي؟

مصادر التعليم عبارة عن بيئة تعليمية تحوي أنواعاً متعددة من مصادر المعلومات (أي مطبوعة ومشاهدة ومسموعة ونماذج وألعاب وبرامج وأجهزة) يتعامل معها الأبناء، وتتيح لهم فرص اكتساب المهارات والخبرات، وإثراء معارفهم عن طريق التعلم الذاتي.

تهدف مصادر التعليم المنزلي إلى:

توفير بيئة ومناخ تعليمي مناسب يتيح للأبناء فرص الاستفادة من أنواع متعددة ومختلفة من مصادر التعليم وتهيئ لهم فرص التعليم الذاتي، وتعزز لديهم مهارات البحث والاكتشاف، وتمكن الآباء من اتباع أساليب حديثة في تصميم مادة الدرس، وتنفيذها، وتقويمها.

لماذا نهتم بمصادر التعلم المنزلي:

  • لأنها توفر البيئة المناسبة التي تُمكن الأبناء من استخدام مصادر متنوعة.
  • لأنها تقدم نموذجاً مختلفاً عن التعليم المنزلي يساعد في جذب اهتمام الأبناء وإثارتهم.
  • تساعد الآباء في عمليات التهيئة والتحضير للدرس المنزلي.

من أبرز أهداف مصادر التعليم المنزلي:

  • هذه المصادر توفر للأبناء فرص تحقيق الثراء المعرفي والخبراتي دون التقيد بالخطة الدراسية.
  • هذه المصادر تضيف حيوية ونشاط إلى الأداء التعليمي المنزلي.
  • تنمي مهارات البحث والاستكشاف والتفكير وحل المشكلات لدى الأبناء.
  • تزويد الأبناء بالتطورات المعرفية والتكنولوجية.
  • تضاعف قدرة الأبناء على التكيف مع علوم العصر.
  • تساعد الآباء في تنويع الأساليب والاستراتيجيات.
  • توفر للأبناء فرص التعلم الذاتي.
  • تعد المصادر من أروع فرص تلبية احتياجات الفروق الفردية بين الأبناء.
  • تعد المصادر من أفضل وسائل الكشف عن ميول وقدرات الأبناء.

دور المؤسسة المتخصصة في التعليم المنزلي  يتلخص في الآتي:

  • تقديم قائمة مصادر مناسبة لكل مرحلة.
  • تقديم أحدث نماذج وأنواع أدوات وأجهزة وألعاب تعليمية.
  • تقديم تدريب متخصص للآباء على مهارات التعامل مع المصادر والوسائل.

 

0 ردود

اترك رداً

Want to join the discussion?
Feel free to contribute!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *