أنماط الرعاية والتربية الوالدية

وتعرف أنماط الرعاية  الوالدية بأنها  شكل وصفة  المعاملة الوالدية و بأنها : ” كل مايراه الآباء ويتمسكون به من صور ونماذج  معاملة أبنائهم في مواقف حياتهم المختلفة ”

كما تعرف بأنها هي ” الطرائق التي تميز معاملة الأبوين لأولادهما ،

وهي أيضاً ردود الفعل الواعية وغير الواعية التي تميز معاملة الأبوين لأولادهما خلال عمليات التفاعل الدائمة بين الطرفين

تؤثر الاتجاهات الوالدية أو  أنماط  المعاملة الوالدية  في نجاح أو تأخر عملية التعليم المنزلي لأنها ببساطة تعتبر الواقع الديناميكي الموجه  لسلوك الأباء والأمهات والمؤثر في ارتقاء شخصيات الابناء  ، وتنمية واكتساب كثير من  السمات والقدرات :

كالاستقلال والاعتماد على النفس و الإنجاز و رفع  مستوى قدرات الأبناء المعرفية والمهارية والوجدانية والعقلية والإبداعية

كما يمكن أن يتأثر الابناء سلباً بالتسلط ، والتدليل , والإهمال ، والحماية الزائدة , والتفرقة في المعاملة،  والقسوة ، وإثارة الألم النفسي ، وحرمانهم من التعليم , والتدخل في اختيار الصديق .

كما أن هذه الأنماط   يمكن أن تولد كثير  من المشكلات السلوكية، والاضطرابات العاطفية لدى الأبناء مثل الانسحاب والعنف‚

وان صور  المعاملة الوالدية اللاسوية تؤدي إلى ميل المراهق إلى الثورة والشجار ومعاداة الآخرين كما قد  يحاول بعض الابناء جذب الانتباه بفرط نشاطه وحركته مما يسفر عن شخص غير متكيف مع بيئته و يتسم بالتصرفات الفوضوية والشغب  وعصيان ومخالفة ما يطلبه الأباء ، واعتداء على أخوته  جسديا أو معنويا ، وتخريب الممتلكات أو يتهرب من المسؤولية بالإضافة إلى سلوكيات أخرى كالكذب والغش والجنوح وغيره

ومن هذه الصور أيضاً  صور  سحب الحب  وهو نمط  ذو طبيعة سيكولوجية ، ويظهر باستخدام الانسحاب , والتجاهل , والعزل , والتعبير عن عدم الرضا عن الابن  , ويستخدم هذا النمط  للتأكيد على انعدام القوة عند الطفل والسيطرة عليه ، أن هذا النمط أكثر عقابية من العقاب التقليدي بسبب التهديد الواضح بالتباعد , وإشعار الإبن  بالذنب , وهذا النمط  قد يستمر فترة  بعكس أسلوب العقاب البدني الذي ينتهي بانتهاء العقاب (وهو أسلوب يرفضه كثير من العلماء ) .

لمزيد من التفاصيل والمعالجات نرحب بتواصلكم هنا  https://algesr.com

أو عبر الصفحة الرسمية https://www.facebook.com/dr.majdyhelal

أوعبر المجموعة https://www.facebook.com/groups

 

0 ردود

اترك رداً

Want to join the discussion?
Feel free to contribute!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *