عندي بنتين ( 4 سنوات و2سنتين ) أقيم في سكن مستقل في بيت عائلة زوجي
ومن أكثر من عام حدث أن تعرض البيت كله قبيل الفجر لأقتحام وتم اقتياد زوجي وأخوته الأربعة وإحداث تلفيات ورعب لدينا جميعا ….
والمشكلة الآن أن بناتي كلما طرق أحد الباب أو رن الجرس أجدهم يصرخون ويجرون نحوي ويمسكون في ملابسي ….
وحاولت أن أطمئنهم ..ولكن دون جدوى

الأخت الكريمة :
هذا النوع من الإضطرابات أو رهاب الكوارث ( التروما )
يأخذ وقت – إلى حد ما – في المعالجة… ومضاعفاته سلبية لأن هذه المضاعفات تتأثر بصحة الأم النفسية وقدرتها على تجاوز الأزمة ….
1- إن مفتاح العلاج الأول هو الأم وحالتها النفسية وحقيقة مشاعرهها وتعبيرات وإشارات هذه المشاعر التي يلتقطها الطفل ….
لذا .. لا بد من صمود وإطمئنان ويقين حقيقي للأم كي ينعكس على البنات
2- استخدام استراتيجية الحكي والتقمص بأن تحكي الأم حكاية مبهجة مفرحة فيها دق جرس باب وطرق باب وتقوم بتقليد ها الأمر وتتبعه بحافز كالحلوى مثلاً
3- أن تكثر من الابتسام والإحتضان للبنتين واللمس للرأس والوجه واليدين
4- أن ترتب مع الأهل ( تمثيلية ) موعد زيارة ودق الباب … وتقوم قبلها بتهيئة البنات واخبارهم بتوقع الزائر ومعه الحافز
5- أن تبتكر الأم لزمة صوتية وجسدية مبهجة كلما دق الباب
6- الاستمرا في ها البرنامج مع إلغاء كافة الروابط التي تكر البنات بالحدث الأليم

0 ردود

اترك رداً

Want to join the discussion?
Feel free to contribute!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *