————————-
#نبل_ورقة_زوج_صلى_الله_عليه_وسلم
إعتادت أم المؤمنين السيدة زينب أن تقدم لحضرة النبي صلى الله عليه وسلم شراب العسل , فعلمن بذلك بعض زوجاته وأتفقن معاً إذا دخل عليهن بعد خروجه من عند السيدة زينب أن يقلن له : ما هذه الرائحة …إنها رائحة المغافير (نبات يشبه الصمغ له رائحه سيئة ) ..وحدث و فعلن ذلك ، فألمح صلى الله عليه وسلم لأحدهن بأنه شرب عسلا –ولربما رعى نحل العسل على مغافير –
وطلب منهن أن لا يخبرن السيدة زينب (حتى لا يكسر خاطرها ) وقال : لا أعود – اي لن يشربه ثانية ..فنزلت آيات سورة التحريم لنتعلم ولنستخلص الآتي :
*أن طبيعة المرأة السوية لا تطغى على الفطرة النقية فخاطبهن القرآن بالتوبة فندمن ورجعن
*رقة قلب ومشاعر الزوج حضرة النبي صلى الله عليه وسلم أبى أن يكسر خاطر زوجته زينب
*عدالة الزوج في طوافه وزياراته لزوجاته
*حرص الزوج على طيب رائحته
*لا تحريم لما أحل الله
*نبل الزوج وحفظ خصوصيات زوجاته فقد اسر وألمح (صلى الله عليه وسلم ) دون التفصيل
*ذم مثل هذا السلوك الذي استوجب التوبة والإنابة
و أعجب ما سمعت :
===========
أن بعض المعنين بالإرشاد والإصلاح يسوق هذه الواقعة كنموذج لجواز الكيد والمكر والكذب والتربيط ( التآمر ) بالزوج
#نبل_ورقة_زوج_صلى_الله_عليه_وسلم

0 ردود

اترك رداً

Want to join the discussion?
Feel free to contribute!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *