الإيمان  تلك القوة التي  تجاوزت التصديق إلي  الإقرار  القلبي   والاطمئنان  والإنقياد الذي يحلق بك  في آففاق  التوحيد  وفيوضات  أسماء الله الحسنى  وصفاته  العلى  لتسمو القلوب والابدان في نياتها واتباعها وأقوالها وافعالها  فتتغير من حال إلى  حال  فهذه  أمة العرب   أرفع ما في ميراثها   شعر   و خطابة   و نخوة   وكرم  و جله     ربا   وخمر  و   زنا   و     وئد  و اقتتال    وهذه  أمة   المغول   أمة  دماء ونهب  وسلب   واغتصاب  وتلك أمة  الترك     وأمة الكرد   وأمة   الفرس  وأمة    القبط   وأمة   الأمازج  و أمة الزنج و غيرهم   من الأمم  التي   غيرها  الإيمان  إلى  أمة  واحدة     راقية    سامية  تجاوز عطاؤها الإنساني  الأخوة والتسامح  والعدالة    و   فنون العمارة   إلى    الفلك    والرياضيات  والمنطق    والطب    و الكيمياء والفيزياء والزراعة  والصناعة   فكان  الأمراء  من  أوروبا    إلى  الصين     يرسلون أبنائهم ليتعلموا  في    دمشق   و  بغداد    وكاشان و القاهرة   والزيتونة   وقرطبة     وقونيا  والقسطنطنية  و  غيراها من عواصم  العلم والحضارة  الإسلامية   وبات راسخاً   في وجدان  شعوب العالم  أن   كلمة  مسلم   تعني حضارة   و تعني خلق وعلم    وظل الأمر كذلك  حتى  ظهر ما يسمى بروتوكولات  المحفل  (  المسمى بروتوكولات حكماء صهيون )  والتي تلخص خطة عمل    تحالف  اليمين الصهيوني المتطرف الذي أسسه  هرتزل  واليمين المسيحي  المتطرف الذي أسسه  فرسان المعبد  وجماعة  فرسان الصليب      فكانت    المذابح    للنساء والأطفال  والشيوخ  فضلاً عن الشباب   في كل مكان    في  أرمينيا   والقدس و ومصر والبحر الاحمر و شمال أفريقيا  والأندلس   و غيرها    فهم الذين عملوا  سنوات طويلة   للهيمنة   على   حركة المال والثقافة والفكر والتعليم    والتسليح  في بلاد المسلمين  واستقطبوا  رموزاً     و  بنوا  كيانات   و  جماعات   و   استطاعوا من خلالها  ربط الإسلام  والمسلمين  بالإرهاب   والتخلف    والفساد    حتى   أصبح    راسخاً     في الأذهان  أن   محاربة    التخلف    والجهل  والفساد    والإرهاب     تعني   محاربة   الإسلام      وتماهى أقوام  وركزوا  في  ترسيخ     صورة  الإسلام  والإرهاب   وجهين  لشيء واحد    تحقيقاً     لأهداف    سيدهم   وطموحاتهم وأطماعهم الشخصية     في   سياق  عجز وصمت    أهل العلم والفقه     والفطرة السليمة    إلا َمنْ   رحم الله    وتحدث  على استحياء   و  خجل   فبات   واجباً على كل مسلم ناضج    أن   ينافح   عن    هذا الدين  الذي أسعد  الله  به   البشرية   قروناً  ومازال

0 ردود

اترك رداً

Want to join the discussion?
Feel free to contribute!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *