معدل إنتشارالإكتئاب :

·      من أكثر الإضطرابات النفسية إنتشاراً  بين البالغين تصل  نسبة الإصابة به في الإناث الى  (20%) وفي   الذكور  إلى (10%) و تفصيل ذلك على النحو التالي : 

·       السن :  الإضطرابات الوجدانية  (وخاصة الاكتئاب ) عادة  ما تكون  بين سن 20 40 سنة بنسبة قد تصل             إلي 50%  وإن كان الإضطراب ثنائي القطب يظهر مبكراً عنالإكتئاب 

          و يزداد الإستعداد البيولوجي للإكتئاب الشديد مع السن ومع العوامل الإجتماعية والضغوط

        ونسبة الإضطرابات الوجدانية أعلي في الرجال بين سن 14- 44 ، بينما أكثر في النساء بين 24-34            سنة 

·       الجنسالإناث ضعف الرجال في الإصابة بالإكتئاب الجنسي تصل نسبة الإصابة بين الإناث من10-25%

           وتصل نسبة الإصابة بين الرجال من  5-12

              ·       ويرجع تفسير ذلك إلى  :أن    النساء أكثر تعبيرا عن إنفعالاتهن من الرجال، ولذا فإنهن يظهرن                     الحزن  والتعاسة أكثر من الرجال 

·        أسباب مجتمعية : وترجع إلى تخلف المكانة المكانة للمرأة واضطراب الأدوار الاجتماعية والجنسية وآثاره فى حياة كل من الجنسين و ما تتعرض له المرأة من ضغوط والشعور بالعجز أو القهر في بعض المجتمعات،

·        أسباب بيولوجية : ما تتعرض له من تغيرات هرمونية مع الدورة الشهرية أو مثل الحمل والولادة

·        معطيات التحليل النفسى  : فيما يتعلق بالنمو النفسى  للمرأة ، وكيف أن هذا النمو يؤهلها بدرجة أكبر للإصابة                                 بهذا الاضطراب .                         

·       ما  الفروق بين الجنسين فى الاكتئاب ؟

·       يرجع الفروق بين الجنسين فى الاكتئاب إلى التغيرات فى المستويات الهرمونية لدى المرأة ،

·      الإستعداد الوراثي لدي النساء أعلي ، فالدراسات تشير إلي ارتباط الاكتئاب بوجود خلل في كروموسوم( × ) ولأن الإناث يحملن زوجا من هذا الكروموسوم بينما يحمل الرجال واحد فقط ، فإن هذا يجعل الإناث أكثر عرضه للاكتئاب من الرجال .

·التحليل النفسى  للفرق بين الجنسين فى الاكتئاب :يرى أن سبب هذه الفرق هو صراعات المرأة النفسية الداخلية، لأن شخصية المرأة البالغة سواء كانت سوية أو عصابية تتصف بالنرجسية والمازوخية وإنخفاض  تقدير الذات والإعتمادية وعدوانية مكبوتة ،

·       تفسيرات الأدوار الاجتماعية فى الاكتئاب : الرجل يحصل علي الإشباع من مصدرين (العائلة والعمل ) وبالتالي إذا فقد الرجل مصدراً للإشباع فسوف يظل لديه مصدرا آخر يلوذ إليه وقت الضرورة ، كما تعاني المرأة من إزدواجية الأدوار( العمل ، المنزل ) والتوقعات منها أن تؤديهما بنفس الكفاءة ، مما يعرضها للاحساس بالذنب عند التقصير في أحدهما ، أو يعرضها للضغوط النفسية الشديدة للقيام بهما بنفس الكفاءة.

·      أنماط الإستجابة لحالات الإكتئاب : الرجال عموماً يميلون إلى الإستجابة لما قد يخبرونه من مشاعر إكتئابية بطريقة أكثر فاعلية يكون من شأنها القضاء على هذه المشاعر، بينما يميل النساء إلى الإستجابة للمشاعر الإكتئابية بطريقة فيها تضخيم ،

·           الأجناس : أثبتت الأبحاث أنه لا دور للأجناس في الإنتشار، الأعراض الإكتئابية 

·        المستوى الإجتماعي والإقتصادي : توجد علاقة ضعيفة بين الإضطرابات الوجدانية والمستوى الإجتماعي والإقتصادي في بعض الدراسات                         

·       الحالة الإجتماعية : الإضطرابات الوجدانية أعلى بين المطلقين والمنفصلين وأقل بين العزاب والمتزوجين         

·       التاريخ العائلي : وجود تاريخ عائلي من الدرجة الأولي يعد سبباً للإضطرابات الوجدانية في العديد من الدراسات

·       خبرات الطفولة :فقد الأبوين قبل المراهقة عامل مهم لحدوث الإكتئاب عند الرشد ، وجود بيئة فقيرة مادياً ومضطربة إجتماعياً يظهر إضطراب ثنائي القطبية بين الأشخاص الذين لا تحظى عائلتهم بمركز إجتماعي مرموق ، بينما يظهر الإكتئاب بين الأشخاص الذين يموت  آباؤهم أو يعيشون في بيئة مضطربة إجتماعياً . 

·       مواصفات الشخصية :الأشخاص المعرضين للإكتئاب هم الأكثر ميلاً للوحدة والأكثر إعتمادية وحساسية والذين يفتقدون للحماس والطاقة، فالاكتئاب يظهر أكثر في الشخصية التجنبية و الاعتمادية و والعدوانية السلبية).

·       الضغوط الإجتماعية : تأخذ الضغوط الإجتماعية الدور الأعلى بين باقي العوامل في ظهور إضطراب الإكتئاب الجسيم ما عدا الجنس.

·       وهناك ثلاثة أنواع من الضغوط :

  •                 أحداث الحياة:  فالتغيرات التي تحدث في حياة الآباءإلي خلل في السلوك المعتاد وتهدد وجوده مثل الفقر ، فقدان الأحباب      
  •        الضغوط المزمنة :وهي الظروف طويلة المدى التي تتحدى الشخص مثل صراعات العمل ، التهديد المستمر للأمن      المنغصات اليومية : هي ضغوط تحدث عادة في الحياة العصرية مثل العلاقات السيئة مع الجيران ، الخلافات الزوجية

 

 

 

0 ردود

اترك رداً

Want to join the discussion?
Feel free to contribute!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *