الإجراءات  اِلإشراطية  الكلاسيكي تضمنت:

تقليل الحساسية التدريجي: هو أحد الإجراءات العلاجية الفعالة ، التي كان جوزيف وولبي قد طورها في أواخر الخمسينات . ويشتمل هذا الإجراء على استخدام عملية الكف المتبادل والتي تعني محو المخاوف المرضية ، أو القلق عن طريق إحداث استجابات بديلة لها في المواقف  وغالباً ما يكون الاسترخاء هو الاستجابة البديلة ويتم ذلك على ثلاث مراحل حسب الخطة :

  • يتم إعداد ما يسمى بهرم القلق
  • يتم التدريب على الاسترخاء
  • يتم تخيل المواقف أو المثيرات التي تسبب القلق ، أو الخوف والتي تم تحديدها في هرم القلق بشكل تدريجى ومنظم ، بدءاً بالمواقف الأقل إثارة وانتهاء بالمواقف الأشد إثارة .

وأن تقليل الحساسية التدريجي: يشتمل علي ضبط مستوي القلق غلي الحد الأدنى الممكن، كما أنه تعمل المعالجة بالإفاضة علي مستوي رفع القلق إلى أقصي حد ممكن. وتستند الإفاضة إلى نظرية العاملين وقانون الإطفاء، وتأخذ الإفاضة أحد الشكلين التاليين:

  • الإفاضة بالواقع: وفيها يُرغم المتعالج علي مواجهة المواقف الحقيقية التي تبعث علي القلق لدية ويمنع من الهرب منها أوتجنبها.
  • الإفاضة بالتخيل: وفيها يطلب من المتعالج تخيل المواقف المختلفة دون ان يواحهها بشكل مباشر
  • المعالجة بالتنفير: وهي تشمل علي إقران السلوكيات او المثيرات عير المرغوب بها والتي يراد التخلص منها بمثيرات منفرة(كالصدمة الكهربائية، أو العقاقير المسببة للغثيان، أو مجرد تخيل المثيرات المنفردة وهذا ما يسمي بالتنفير الخفي) .
0 ردود

اترك رداً

Want to join the discussion?
Feel free to contribute!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *