ارتفاع معدلات الطلاق  حتى أصبحت بمعدل حالة طلاق كل بضع دقائق  مما دفع كثير من الباحثين لدراسة هذا الارتفاع الجنوني لمعدلات الطلاق وأسبابه التي أرجعها البعض ( مجملاً ) إلى الإنحلال الأخلاقي وأنتشار وتسهيل الزنا في الواقع وعبر شبكة  الإنترنت  إلى جانب سوء الأحوال الاقتصادية والمعيشية وغلبة الافكار الوافدة على ثقافة وتقاليد مجتمعنا

إلا  أن واقع مشكلات الطلاق تعكس أسباب  أخرى خفية بالإضافة لما سبق من أهمها التباين الشديد الذي يصل الى حد التناقض في في المثُل والقيم  بل والهيئة والمزاج والطباع والعادات التي تتعلق بأدق تفاصيل ممارسة الحياة اليومية والحياة الزوجية والشخصية والتي يمكن أن يستصغرها البعض أو يعتبرها من التوافه أو من الأمور التي يمكن التعايش معها أو تعديلها إلا أن الواقع الحياتي وكثرة  تلاحق مثل هذه الامور وكونها تمس صميم تفاصيل الحياة اليومية والزوجية فهي  شديدة التأثير في سعادة وتعاسة الزوجين  وهي نفسها تصبح أيضاً مجال تفكير لكلا الزوجين وبحث :كيف يتخلص منها ؟ وأين يجد نقيضها أو ما يتمناه ؟

و نفس هذه الامور أيضاً تمثل سبباً لإنهاء الزواج  وتمثل أيضاً عناصر جذب وتطلع لكلا الزوجين أو أحدهما في تجربة أخرى مع شريك آخر

0 ردود

اترك رداً

Want to join the discussion?
Feel free to contribute!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *