همسات من القلب (6)

لمن وفاؤك؟

الكثير يظن ان الوفاء الزوجي معناه ان اعيش على ذكرى هذا الزوج بعد مماته ولا اذكره الا بكل الخير ولا اتزوج من بعده ولا ولا ولا..إلخ
ولكن اقول لك عزيزتي الزوجة الوفاء معنى مستمر ومتجدد باقي ببقاء الدنيا فمن الممكن ان تكوني في حالة من الوفاء الدائم لزوجك في حياته وبعد مماته
فالوفاء قيمة عالية متعددة المعاني والتعبير عنها وممارستها يكون بطرق شتى
وفتح من المولى عز وجل اعاننا الله على ان نكون اوفياء فما اجمل الوفاء
المولى عز وجل وصف المؤمنين بأنهم “يوفون بالنذر” فالوفاء اداء واجب برضا واطمئنان وحب وود واعتقاد بأن هذا الأداء قربي هذا الاداء ليس فيه تأفف أو تهرب فيتعمق معنى الاداء مع الرضا وبذل المودة والحب مع الرضا الى ما بعد الممات
فيكون اداء المودة للأقارب والمحافظة على هذا الود
فقمة الوفاء وقمة الاداء يتجلى عندما يؤدى
وينتشر ويعم والزوج غير موجود او متوفي لذلك كان الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم يبذل ويؤدي ويعمق الحب للسيدة خديجة وهي غير موجودة
لذلك سمي هذا البذل وفاءً
بأبي انت وأمي يا حبيبي يا رسول الله
“وإنك لعلى خلق عظيم”

في نهاية هذه الهمسات أقول لك:

قبل ان يكون ولائك وحبك ووفائك لزوجك
اجعليهم لله ورسوله فهذه النية وهذه المشاعر سيبارك الله لك في علاقتك بزوجك ويجعلها تشع الحب الذي يفيض على من حولك

همسات من القلب (5)

لمن دعاؤك؟

ادع له أمامه وادعي له بظهر الغيب أبلغيه أنك دائما تذكريه بدعاء مخصص له هو هو فقط
اسأليه بماذا يحب أن تدعي له ولبّي له رغبته
اجتمعا على طاعة وخاصة دعاء ختم القران
ادع له بأن لا احد يحلو في عينه الا انت
ادع له ألا يسمع صوتا أحلى من صوتك
ادع له بالثبات والقبول والصحة والعافية والحج والعمرة
ادع له بصحبة الحبيب المصطفى
ادع له بالجنة

من سترك وغطاؤك :

دائما اتذكر حكاية كانت تقصها علي والدتي شفاها الله وعافاها ونصها كالاتي :
حدثت مشكلة كبيرة بين زوجين ادت الى ان الزوجة تركت بيتها وذهبت وهي غاضبة الى بيت ابيها تبث له شكواها وما فعله بها زوجها وطلبت من ابيها ان يضع حدا لهذه المهزلة من وجهة نظرها لأنها أصبحت تكره هذا الزوج ولا تطيق العيش معه
ومن خلال حكايتها لاحظ الوالد الحكيم ان ابنته تبالغ وتحمل الامور اكثر مما تحتمل
فاتصل بالزوج دون ان يبلغها وفعلا حضر الزوج الى منزل الاب وكانت هذه الزوجة تقوم بتغيير ملابسها وفجأة أخذ الاب بيد الزوج وفتحا عليها باب غرفتها وهي لا تزال تغير ملابسها فإذا بها تصاب بحالة من الفزع وتجري وتستر نفسها خلف زوجها
ولا تظهر نفسها ويطمئن قلبها الا بعد خروج والدها

همسات من القلب (4)

لمن اهتمامك؟

واقصد هنا بالاهتمام الخصوصية المادية والمعنوية اهتمامك بأكله بمشربه بملابسه ولمساتك له بنظراتك بمشاعرك بفرحك عند فرحه وحزنك إذا رأيته حزينا بأفكاره بموهبته بميوله
لمن حلو كلامك:
زوجك حبيبك لابد أن يكون كالبسمة على شفتيك لا تذكريه إلا بكل خير أمامه أو في غير وجوده
لا يقارن بمن هو أفضل منه فهو أفضل إنسان في نظرك قولي له انه كان حلما وتحقق قولي له انك تشعري معه بالأمان ولا أمان في عدم وجوده اظهري له دائما بالقول والفعل انه أغلى عندك من نفسك أرسلي له رسالة على الموبايل رسالة من قلبك قولي له فيها : يا أغلى عندي من نفسي
وادعي ربك قائلة
يا ربي قربه لي وقربني له كقرب البسمة من فمه
ادعي ربك قائلة :
اللهم إني أسألك أن تنزل محبة من عندك في قلب زوجي لي اللهم زيني في عينه وزينه في عيني وألف بين قلوبنا
ابلغيه انك تحبيه وهذا الحب هبة من الله ولذلك سينمو وينمو دون حدود وسينمو ويتخطى كل الصعاب
فالحب في الله عملاق لا يؤثر فيه قزم فأي مشكلة حياتية ما هي الا قزم سيقضي عليه هذا العملاق

همسات من القلب (3)

سألني البعض عن معاني بعض الكلمات في التدوينة السابقة .. أو ماذا اقصد بها ..

مثل :

لمن ولائك ؟
وأقصد بالولاء هنا التوافق الفكري والتناغم العاطفي والفخر بأنك تنتمي لهذه الشخصية .. والدعم النفسي النابع من قلب شغوف بحبيبه .. ويذوب فيه كذوبان الماء في الماء
لمن حبك؟
وأقصد هنا أنه لابد أن يشعر زوجك بخصوصيته في حبك بمعنى حبك له يكون حباً من نوع خاص يختلف عن حبك للآخرين أياً كانوا ولو حتى الأبناء حباً يختلف طعماً ومذاقاً حب غير أي حب
على من قلقك ؟
من الممكن أن يكون قلقك على كل من حولك ولكن قلقك على زوجك قلق المحبين دعي عينيك تقلق ولسانك يقلق ولمسات يديك تقلق احتضنيه بعينك وضميه بحلو كلامك فلقد عاد إليك ما أجملها عودة !!

همسات من القلب (2)

ابنتي الحبيبة ..الزوجة..

صغيرة كنتي أم كبيرة أقصد حديثة الزواج أو متزوجة منذ فترة طويلة هذه همساتي نابعة من قلبي تسألك فأجيبي بكل صراحة ووضوح عن تساؤلات همساتي:
لمن ولائك؟ لمن حبك؟ على من قلقك؟ لمن اهتمامك ؟ لمن حلو كلامك؟ لمن دعاؤك؟ من سترك وغطاؤك؟ لمن وفاؤك ؟
كثير من الزوجات ولاؤها لأي أحد غير زوجها ..
وغالباً ما يكون ولاء هذه الزوجة للوالد..الوالدة ..الأخ..الأخت ..الخ إلا الزوج
وكذلك الحب ..والقلق والاهتمام وحتى حلو الكلام أما الوفاء فحدث ولا حرج ..
أيتها الزوجة ..إن تسألي نفسك من هو سترك وغطاؤك ..ستجدي الإجابة وبدون تفكير ..هو زوجي ..فطالما الأمر كذلك فلماذا لا تستري عيوبه ..دائماً تتحدثي مع أمك ..عن تقصره في حقك ..وتتحدثي مع أختك عن أسرار لا يحق لك أن تفشيها دون إذنه – أعرف بعض الزوجات يتحدثن عن عيوب أزواجهن أمام أبنائهم وجيرانهم وأقاربهم فبالله عليكم هل تتوقعوا أن يحدث بين هذين الزوجين حب حقيقي –يباركه المولى عز وجل- كيف ؟
“لو أنفقت ما في الأرض جميعاً ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم “..
فكيف يؤلف الله بين قلوب عصته .. ولم تنصاع لأوامره ..
عزيزتي الزوجة لابد أن يعلم زوجك علم اليقين أنه أحب الناس إلى قلبك ..أن ولائك وانتمائك وجميل عطائك له..وله وحده وأما دون ذلك من ولاء وانتماء وعطاء فأنتم شركاء فيه

همسات من القلب

بقلم أ/ وفاء الحمراوي

سأخص بهمساتي هذه كل على حده فالزوجة لها همسات والزوج له همسات وأفضل أن تكون همساتي الأولى النابعة من قلبي في أذن إبنتي الزوجة الصغيرة كانت أم الكبيرة وأسأل الله أن ينفعهم بها ويرزقنا وإياهم القبول..

 

إبنتي الزوجة :

 

قبل أن أهمس في أذنك أقول بصوت عالي أنا زوجة في العقد الرابع من عمري والعقد”عشر سنوات” ولكن أحيا بخبرة زوجة في العقد الثامن من عمرها وهذا ناتج عن الكم الهائل من المشاكل الزوجية التي عٌرِضت علي والتي مرت بي أو بأقرب الناس إلى قلبي والتي كان من الممكن في أغلب الأحيان تنتهي بالطلاق المادي أو المعنوي لذلك أهمس في أذنك وأقول لك الوقاية خير من العلاج ولكي تعيشي سعيدة إبنتي الحبيبة :

 

إحذري :-

 

– أن يرى أو يشم زوجك منك شيئاً يكرهه الإنسان بفطرته وليس الزوج بخصوصيته .. فعن خصوصية الزوج فلابد أن يُسأل ماذا يحب وماذا يكره؟؟

 

– أن يشعر أن أهلك أغلى منه فلابد أن يشعر أنه أغلى وأهم إنسان في حياتك .

 

– أن تثقلي عليه في الطلبات فكل إنسان له طاقة .فالرضا هو مفتاح السعادة بل السعادة في الرضا

 

– إحذري أن تكوني زوجة ملتصقة .. أتعرفين من هي الزوجة الملتصقة ؟؟!!..إنها الزوجة التي لا تتحرك إلا بأهلها..إن لم تكن عندهم فهم عندها ..وإن ذهبت مع زوجها في أي مكان فهم ملتصقين بها وملتصقة بهم..وحتى إن لم يحضروا فسيرتهم حاضرة وتليفوناتهم تصحب سيرتهم..فهم معها شاء زوجها أم أبى ..إنه تزوج من فلانة وملحقاتها..

 

– إحذري المقارنة المقيتة عندما يفعل شيء مع أهله ..تقولي له “إشمعنى لم تفعله مع أهلي”

 

إن عاتبك على شيء خاص بأهلك تقولي له “فاكر أهلك عملوا كدة برده..”الخ

ما زلنا في قطار العقد

لكي يمر قطار العقد في سلام ويصل الي محطته في فرحه ويسر فلا بد من اتباع بعض الخطوات بل والإلتزام بها:-

1- التوازن … التوازن والوسطية في كل شئ وفي أي شئ .. بالنسبة للشباب والفتاة وأسرتيهما وأقاربهما فكيف يكون هذا التوازن:


– عدم المبالغة في زينه العروسة أثناء فترة العقد بداية من يوم الإحتفال وإنتهاءً بيوم الزفاف .. وأقصد بالزينة الملبس والمساحيق والعطور


– عدم المبالغة في العاطفة سواء من ناحية الشاب او الفتاة .. ولا أقصد العاطفة كمعني ولكن كتعبير عنها …. لأننا لو أطلقنا العنان لها ستكون العواقب وخيمة
– لا نغلق الباب علي انفسنا فنحن ما زلنا في حكم المخطوبين وفي حكم المتزوجين لا الي هؤلاء ننتمي ولا إلي هؤلاء .. فالمطلوب التوازن ؟؟


– عدم الموافقة بالتواجد المستمر للفتاة في بيت أهل الفتي .. فكل شئ زانه التوسط .. سيستمر ويدوم


– وكلمة في أذن الفتي والفتاة… العروسة والعريس الحياء زينة الشباب حافظوا علي مشاعر من في البيت .. ولا تتعجلوا .. لاتقطفوا الثمار قبل نضوجها لكي تجدوا لها طعم بعد ذلك .. لا تسرقوا لحظات السعادة بطريقة تخدش حيائكم وحياء من حولكم .. فصدقوني من استعجل الشئ قبل أوانه عوقب بحرمانه..


– الدعاء بأن يهذب الله جميع الأطراف الي سواء السبيل .. وأن يديم عليكم السعادة في طاعة الله .. ولا بد أن يعلم الجميع أن الرباط القلبي من عند الله .. “لو انفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم” فهذه دعوة لأرتفاع الإيمانيات … والقرب من الله وأكثر وأكثر .. والدعاء بأن يجمع الله بينكم في أقرب وقت تحت سقف واحد وفي عش جميل كله حريه ملك لكما .. فوداعا للخجل ووداعا للخوف ووداعا لأضطراب الأعصاب فهذا حقه وهذا حقها .. وبارك الله لكما .. ولكن قليل من الصبر .. كثير من الدعاء .. والكثير الكثير الكثير من الإستغفار
– “فمن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب”

مع إيقاف التنفيذ

في حفل أسري جميل ومتواضع تم الإتفاق على تحديد ميعاد “عقد الزواج” !!

بعض العائلات ترفض طول فترة العقد لأن الله أعلم بما يمكن أن يحدث ..سواء خلاف أو تغير المشاعر وتقلبها..

أو مخافة من ظهور طباع لا تتماشى مع الطرف الآخر ..الخ

وأنا كأم أتفق مع هذا الرأي بل معه قلباً وقالباً بشرط أن تمر فترة الخطوبة دون مخالفات شرعية ..لأننا كما قلنا من قبل كل ما يحدث في فترة الخطوبة يخالف شرع الله يؤثر تأثير سلبي على الحياة الزوجية فيما بعد ..فالسعادة والنجاح رزق ..ولن يحصل أي إنسان على هذا الرزق إلا بتقوى الله ..وإتقاء غضبه .

البعض يعتقد أن العقد زواج ولكن مع إيقاف التنفيذ ..فيحاول بكل ما اتاه الله من قوة أن يوقف هذا الحكم ألا وهو “إيقاف التنفيذ” ..يحاول أن يدخله في إطار التنفيذ سواء تنفيذ “مادي” والكل يعلم دون تفسير ما هو التنفيذ المادي .. أما التنفيذ المعنوي فيكون بالتحكم وإصدار الأوامر للطرف الاخر ..والى غير ذلك من التصرفات والتوجهات التي تشبع هذه الرغبة..ألا وهي رغبة القضاء على كون عقد الزواج هو زواج مع إيقاف التنفيذ .

ألستم معي ؟؟!!

قرأت في عيونكم أنكم حيارى ..لم تعرفوا ماذا أقصد من جملة “مع إيقاف التنفيذ” ..وخاصة “التنفيذ المادي”

وحديثي التالي سأوجهه لكل أسرة ولكل شاب وفتاة في مرحلة “العقد”العقد فقط لا الزفاف..

سؤال أوجهه للأسرة ممثلة في الوالد والوالدة :

لماذا توافقون أن تكون ابنتكم في حفل عقد زواجها تظهر وهي شبه عارية بحجة أنها في وسط نساء.. ولن يراها العريس إلا بعد العقد ؟؟

ألا تخافون عليها من الحسد..؟

ألم تفكروا في هذا الشاب الذي رأى هذا المنظر لأول مرة في حياته ماذا ستكون مشاعره وماذا ستحركوا فيه من شهوات وما مقدارها وما تأثيرها على أعصابه وردود أفعاله ؟؟

وسؤالي موجه للفتاة (العروسة)

أي الإختيارين تفضلي ؟

1- التي أكلتي منها من قبل ورأيتي منظرها وحشوها ..ثم تركتي الباقي في يوم لاحق وهو يوم (يوم ميلادك)؟؟

2- أم التورتة التي لم تعرفي عنها أي شيء إلا في الوقت المناسب وهو يوم ميلادك ؟؟

أعتقد أنك ستختاري رقم 2 …

ياترى أصبت أم أخطأت؟

شريك الحياة كما أتمناه

متدين معتدل، يرضى الله في كل أفعاله واقواله
محب للإستقامة والهدوء والاستقرار
من أسرة محترمة كريمة،
راجح العقل متزن
مقبول الهيئة والشكل،
يستطيع القيامبالمسؤلية وبتكاليف الحياة ومتطلبات الزواج
يتمتع بالصحة والسلامة البدنية والنفسية
أن يحظى بثناء وتزكية الشهود والجيران
سلس الطباع إجتماعي كريم
من الأصوب إجراء الفحوص اللازمة (فحوص ما قبل الزواج
أنماط شخصية شريك الحياة كما أتمناها
من الأفضل أن يكون الأختيار متوافقاً مع السمت العام والنمط الغالب على الشريك وأن يكون التجاوب مع نظرة المحيطين للشريك متوازناً مع ما يحمل من قيم وأفكار وطباع و أعراف
حينما تقابل شريك لأول مره :

لا تطلب أو تفعل أو تبوح بشيٍ مخالفاً للدين والعرف والحياء
لا تستفسر عن موقعك ومقامك عند شريكك
لا تستفسر عن مشاعره تجاهك
لا تسال عن الماضي
لا تسال تبدي ارتباكا أو حيره
لا تنشغل في ترتيب موعد آخر في أول اللقاء
تجنب الحديث عن الأمور الشخصية
تجنب الحديث عن الماديات وعن مشترياتك
تجنب الحديث عن الجنس
تجنب اسلوب الاستجواب والملاحقة

مصطلحات ومفاهيم مغلوطة

كان اختراق  صفحة إحدى المجموعات السرية النسائية المعنية بتناول وحل المشكلات الزوجية  وما ترتب عليه من أضرار وإفشاء أسرار  وما يرد إلينا من استشارات  ومعلومات  دافعاً لتناول  الموضوع  ليس من جهة  سبل تأمين  التعامل عبر الشبكة  الدولية فحسب بل  من جهة  نعتقد  أنها  أهم  وأكثر تاثيراً على الاسرة والمجتمع  وهو ما ظهر من خلال   واقعة اختراق صفحة  نسائية خاصة ومن خلال   الخبرة الطويلة  بهذا المجال  وبتتيع  بعض ما ينشر   عن الزواج والعلاقات الزوجية والأسرية والاجتماعية   وما يتعلق  بذلك من  مشكلات  إذ نعتقد أن نجاح الأعداء في  النيل من  الأسرة المسلمة قد أوشك  وأن حاضر ومستقبل الاسرة المسلمة  بات في خطر حقيقي  بسبب عموم البلاء الذي أبتليت به مجتمعاتنا وبسبب ما يتداول  ويروج له  في  المجتمع  من مفاهيم  ومصطلحات  مغلوطه  تتعلق بغاية الزواج وأسس إختيار الزوجة والزوج  ومرجعية  العلاقة  والتعامل بينهما   والأخلاق والقيم  الموجه لسلوك الزوجين والعائلة والناصحين لهم  والحدود الفقهية  والعرفية  والقانونية الضابطة  لسلوك  الزوجين والعائلة  والناصحين لهم  ويمكننا  التعرف على أبعاد وعمق  المشكلة من  إلقاء نظرة متأنية  حول  بعض  المصطلحات الوارده في عناوين منشورات ورسائل  صفحات معنية  بالاسرة والمراة  ومشكلاتها ( منها الصفحة المذكورة آنفاً )  – ومعذره لنقلها كما هي بالعامية  مثل :غيظي  جوزك –  اقرفي عشته – عكنني عليه – أدبيه على الناعم –  مجتمع زكوري – سي  سيد – شوفلك خدامه – زوجتك مش خدامة – مش جاريه – أنا كدا – إذا كان عجبك – زي زيك  – المساواه جوه وبره  – أوعي تفرطي في استقلالك  – أوعي يعرف أسرارك – حققي ذاتك  رغم أنفه  –  عاوزه أشتغل زيك –  عاوزه أوصل –  أنا استفادت آيه ؟ – عاوزه حقي – الكدب الحلال –  عاوزه أكون  مرموقه – إشمعنى أمه – إشمعنى أهله – حبي نفسك – متعيها وكبريها  -( المنشور عن النفس والدماغ   ) ……وغيره كثير

ما كتب تحت هذه العناوين وتلك المصطلحات يوشي بفاجعه وواقع  مؤلم  للاسرة والمجتمع  ويمكننا تلخيص محاور ما كتب تحت هذه العناوين في الآتي :

  • غياب الغاية الحقيقية من الزواج وتكوين الأسرة
  • سطحية الثقافة الإسلامية وخاصة الجانب الفقهي
  • غلبه قيم وسلوك المنفعة والوصولية والأنانية
  • علل في الصحة النفسية والعلاقات  الإنسانية
  • الإنتقاء في الحقوق والواجبات
  • الفهم المغلوط والمعوج لمفهوم الشخصية السوية والذات
  • الفهم القاصر لغاية و مفهوم الطاعة والمساواه والعمل والدراسات العليا والإنجاب –والواجبات المنزلية
  • اختلاط مفاهيم وأداءات الإرشاد الاسري  بأمور أخرى

لذا آمل مشاركة الغيورين في  إزالة هذا البلاء كل حسب ما يرى ويتيسر