انحراف المراهق

 

هو كل سلوك سيء أو ذميم يصدر من المراهق و يعود عليه بالضرر المباشر على نفسه و على غيره.
ينقسم الإنحراف عند المراهق إلى قسمين :
إنحراف قيمي :
السلوك الذي يصدر من المراهق ، يعود عليه بالضرر أو إهدار لقيمة الوقت و الجهد و المال و هو ناتج من فكرة و قناعة داخلية بأداء هذا السلوك

إنحراف أخلاقي :
السلوك الذي يصدر من المراهق يخدش الحياء أو يعود بالضرر المباشر على الفرد نفسه أو غيره سواء بالإعتداء المباشر أو من خلال التحريض.

الفرق بين الإنحرافين : 
الإنحراف القيمي أكثر خطورة ، لأنه يحمل مفاهيم وقناعات ينتج منها سلوك ، بينما الإنحراف الأخلاقي قد يكون عن هوى في النفس.

مستويات الإنحراف عند المراهقين :
1. إنحراف خطر : عندما يمارس المراهق لجميع أنواع الإنحراف بصورة دائمة ومتكررة.
2. إنحراف شديد : عندما يمارس المراهق لغالبية أنواع الإنحراف بصورة دائمة ومتكررة.
3. إنحراف بسيط : عندما يمارس المراهق أكثر من إنحراف بصورة متكررة.
4. معرض للإنحراف بشدة : الذي مارس عدة إنحرافات لمرة واحدة فقط.
5. معرض للإنحراف : الذي مارس نوعا من الإنحرافات لمرة واحدة و مازالت تسمح له الفرصة بممارسة الإنحراف و لكنه يقاوم بالإمتناع.
6. غير منحرف : المراهق الذي لم يمارس لأي نوع من أنواع الإنحراف و لا تعرض له.

كيف تكتشف المراهق المنحرف :

1. تغير سريع في الإنتظام المدرسي .
2. تدني ملاحظ في المستوى الدراسي .
3. العزلة و الإنطواء على النفس.
4. تغير مستوى الشهية على الأكل و إنخفاض الوزن .
5. النعاس و النوم داخل الفصل .
6. تغير مفاجيء في الحالة العصبية و النفسية .
7. تغلب المزاج بين السعادة و البكاء .
8. التأخر المتكرر عن موعد الحصة الدراسية .
9. يتحدث معك حول حاجته المادية بقصص خيالية .
10. تكتشف كثرة إستئذانه من زملائه .
11. اللجوء للسرقة و خاصة خلال درس الرياضة .
12. تدني مظهره و هندامه العام .

كيف تكتشف الإنحراف الجنسي لدى المراهق :

1. كثرة التوتر ( دائما غير طبيعي ).
2. التشتت الذهني و السرحان ( كثير السرحان و التفكير ).
3. عدم التركيز و الإنتباه ( يحتاج إلى تكرار الكلام معه حتى يركز و ينتبه ).
4. الخمول و الكسل ( دائما يعتذر عن الأعمال بسبب التكاسل ).
5. الإرهاق الجسدي ( الجسم دائما مرهق و متعب ).
6. كثرة العبث بالأعضاء ( الهرش و العبث ).
7. طريقة الجلوس متغيره ( غير طبيعية – تغطية المكان – كثرة تغيير وضع الجلوس ).
8. تعابير الوجه و تقطيب الجبين ( الوجه دائما عبوس ).
9. حركة العيون ( الترميش – زغللة العين.. ).
10. الإنطوائية و حب التفرد ( تجنب المخالطة ).
11. إطالة المكث بالحمام ( فوق الحد اللازم ).
12. كثرة و تكرار الإستحمام ( لاخذ الفرصة للإنحراف المتكرر ).
13. كثرة النوم و المكث بالفراش ( و العيش مع الأوهام و التخيلات ).
14. آلام في أنحاء متفرقة في الجسد ( الظهر – المفاصل – الركبتين – الصدر.. ) .
15. ضعف الجانب الإستيعابي بالمدرسة ( بسبب تغييب العقل ).
16. تدني المستوى الدراسي والدرجات ( بسبب الكسل و عدم الرغبة الدراسة ).
17. إطلاق النظر بإستمرار ( بالنظر للنساء و الآخرين بنظر الشهوة ).
18. الغموض في التعامل و عدم الوضوح ( الميل للسرية ).
19. كثرة المعاناة و المشاكل الاسرية ( طلاق – إنفصال – مشاكل – وفاة ).
20. التركيز مع المواضيع الخاصة جدا و الإندماج معها بسرعة.
21. عرف عنه تدوال الحوادث الخاصة و الحساسة.
22. تبادل الإيماءات و الإشارات من من لديهم نفس الإنحراف.
23. تقارب أصحاب المشكلة مع بعض ( المجالسة – المخالطة – الخروج- الإتصال ).

كيف نتعامل مع الإنحراف : 
 

1. التشجيع : أفضل هدية للمراهق هو تشجيعه .
– زيادة الثقة .
– زيادة الرغبة و الدافعية .
– حب التعلم .
– تجاوز الفشل و الإحباط .
– بناء الشخصية الإيجابية .

2. اجعله مسؤولا :
– القوة و القدرة على إتخاذ القرارات و تحمل تبعاتها.
– غرس الإنتماء و الولاء.
– تشجيع السلوك السوي المرغوب.
– نمو و ثبات الذات.
– الخصوصية.

3. اكسبه حليفا لا خصما :
لا تحضر الماضي حتى لا تضيع نقطة الخلاف.
وجهه للبيع و الشراء.
تعاون معه.
العرض و ليس الفرض.

4. افهم طبيعة هذه المرحلة :
مرحلة بركان و تغيرات سلوكية طبيعية.
اعلم انك لن تنجح في حل جميع مشاكل المراهق.
اعرض رأيك قبل أن تفرضه حول السلوك الغير مرغوب فيه.
ذكر بالسلوك الإيجابي قبل ذكر السلوك السلبي.
اشعره بمدى خصوصيته بالنسبة لك.

5. دعه يشعر انك تحترمه :
تحدث إليه كرجل.
أعطه كنية الرجال و المشاهير.
أسمعه كلمات السحر الحلال ( لو سمحت – يالغالي – الله لا يحرمنا منك ).
لا تقارنه بالآخرين أو بك عندما كنت صغيرا.
أظهر خصوصيته أمام الآخرين.

6. كون صداقة مباشرة معه :
صافحه و سلم عليه.
كن قريبا منه عند وحدته.
ابتسم بوجه.
أحسن الإستقبال له.
حسسه بحبك له.
استمع إليه.

كيف تعالج الإنحراف لدى المراهق :

1. قم بتحديد موعد مسبق للحوار مع صاحب المشكلة.
2. اختر الوقت المناسب للعلاج و التحاور.
3. هيئأ الجو في البداية ، و لاطف محدثك.
4. لا تبدأ لقاءك بالفرد بالدخول للمشكلة.
5. اختر مكان مناسب للجلوس فيه ( البحر – حديقة – مطعم – بالخلاء …).
6. انتظر اللحظة المناسبة للدخول في الموضوع.
7. اعط الأمان لمحدثك من خلال نظرية ( 5:1 ) 
– أشعره بأنك أخوة الكبير.
– و أنك تريد مساعدته.
– و أنه لن ينزل من عينك بشيء.
– و أن هذا الأمر كتم ما بينك و بينه.
– و لن يصل لمسؤوله أو ولي أمره أو مربيه خبر عن المشكلة.
8. اطلب منه المصداقية و الصراحة التامة.
9. اجعله يختار طريقة طرح المشكلة :
– أن يطرح المشكلة مباشرة.
– أو إبدأ أنت بسؤاله إذا كان خجول أو متردد.
– أو إجعل الأمر كحوار مشترك بين الطرفين.
10. اجعله يتحدث بحرية تامة حتى ينتهي.
11. لا تخرج عن إطار الأدب العام في طرح الأسئلة.
12. لا تدقق في الأمور التي ليس لها ارتباط في المشكلة الأساسية.
13. راقب ملامح الوجه بإستمرار خلال الحوار :
– العيون و الرموش.
– التعابير.
– حركات اليد.
– وضعية الجلوس.
14.إذا تأثر صاحب المشكلة و قام بالبكاء انتهز هذه الفرصة و شجعه على التغيير .
15. إذا أجهش بالبكاء اتركه قليلا حتى يفرغ ما بداخله.
16. لا تعاتب أو تلقي اللوم أو تعيب.
17. لا تسخر أو تشمت أو تحقر صاحب المشكلة.
18. خذ عهدا أخويا منه على ترك الانحراف و عدم العودة إليه.
19. دون المشكلة في الذاكرة.
20. اعط الحل المناسب للمشكلة.
21. لا تستعجل الحل قبل التروي في التفكير.
22. لا تستعجل الحكم على الآخرين حتى تتبين.
23. تابع المشكلة على فترات متقاربة في البداية.
24. باعد الفترات في المتابعة مع الزمن.
25. لا تنسى المتابعة الإحترازية لفترات متباعدة جدا.
26. لا تجعل محدثك أسيرا لأخطاءه.
27. ادع الله تعالى أن يوفقك في رسالتك.
28. سجل تجاربك مع الحلول المطروحة للإستفادة المستقبلية في حال تكرار نفس المشكلة

 

طرق للوقاية المبكرة من الإدمان

 أصبح الإدمان من الظواهر الخطيرة التي تهدد العالم كله، فقد أثبتت الإحصائيات الأخيرة أن نسبة متعاطي المخدرات تزداد بشكل غير معهود، حيث ينضم 210 ملايين شخص سنوياً إلى فئة المدمنين، تشكل نسبة 10% منهم من العالم العربي وأغلبهم من الشباب، وذلك بالرغم من حملات التوعية المكثفة التي تنظمها العديد من الدول والمنظمات العالمي. لذلك كان لزاما على الحكومات والمجتمع ككل البحث عن سُبل وأساليب جديدة للوقاية من الإدمان.

الوقاية من الإدمان ليست أمرا صعبا، فهي تعتمد على علاج كافة الأسباب التي تجعل الأشخاص يقبلون على تعاطي المواد المخدرة، فإذا استطعنا التخلص من هذه الأسباب، فسوف نتمكن من التغلب على ظاهرة الإدمان.

ما هي أسباب إقبال الشباب على الإدمان؟

حتى نتمكن من القضاء على ظاهرة الإدمان، يجب في البداية معرفة الأسباب التي تجعل الأشخاص وخاصة الشباب يقبلون على الإدمان وتعاطي المخدرات والكحول وغيرها من المواد المخدرة.

من أهم الأسباب التي تدفع المرء إلى تعاطي المخدرات أو شرب الكحوليات:

  • المشاكل النفسيةوالضغوط العصبية.
  • أصدقاء السوء.
  • وفرة الأموال.
  • توافر المسكنات وأدوية علاج الإكتئاب وإمكانية شرائها في أي وقت.
  • عدم وجودرقابة من الأسرة.
  • الضعف والخوف والاستسلام للظروف.

الوقوف على هذه الأسباب والتعرف على سبل علاجها سوف يمكننا من الوصول إلى طرق الوقاية من الإدمان، فحتى نحمي أنفسنا من الإدمان يجب أن نتخطى أي صدمة نفسية أو عصبية وأن نبتعد عن أصدقاء السوء، أما الأهل فيجب عليهم مراقبة أبناءهم لحمايتهم من الوقوع في شرك إدمان المخدرات.

الوقاية من الإدمان لا تحتاج إلى حياة هادئة خالية من المشكلات كما يعتقد البعض، ولكن تحتاج إلى أشخاص أقوياء قادرين على مواجهة الصعاب والأزمات التي تقابلهم في حياتهم، حيث إن الضعف والاستسلام في أوقات المشاكل هما أول طريق الإدمان.

طرق الوقاية المبكرة من الإدمان

بعد أن أصبحت المخدرات متاحة في كل مكان وفي أي وقت، أصبح الآباء والأمهات يعانون كثيراً ويخافون أكثر، وبدأوا يفكرون في الطرق التي تمكنهم من حماية أبناءهم من الوقوع في فخ الإدمان، فجميعنا نعلم المخاطر الصحية والنفسية التي يتعرض لها المدمنين، والتي تنتهي إما بالموت أو السجن، وكلاهما نهاية مؤسفة لا نتمنى الوصول إليها في يوم من الأيام.

هناك 6 طرق يمكن تطبيقها حتى نحمي أنفسنا وأبناءنا من خطر الإدمان:

التوعية

تحتاج الوقاية من الإدمان إلى وعي كبير بمخاطر المخدرات والأضرار الجسيمة التي يتعرض لها المدمن من ضياع المستقبل أو  السجن أو الإصابة بأمراض خطيرة مثل الإيدز، أو الموت.

الرعاية والاهتمام

في معظم الأحيان يلجأ الأشخاص إلى تعاطي المواد المخدرة لشعورهم بالوحدة والغربة خاصة الشباب والمراهقين، لذا فهم بحاجة إلى رعاية الأهل والأصدقاء حيث إن القرب منهم سيمكن الأهل من توجيههم للطريق الصحيح، فالاهتمام من أهم سبل الوقاية من الإدمان.

التغلب على الضغوط النفسية

أثبتت الأبحاث والدراسات الطبية أن معظم الأشخاص الذين يقبلون على تعاطي المخدرات كانوا يعانون من أمراض نفسية وضغوط عصبية مثل الاكتئاب والعزلة الاجتماعية والأرق، ولجأوا إلى المخدرات لظنهم أنها المخرج الوحيد لكل هذه المشكلات، وبالتالي يجب مساعدة الأشخاص الذين يعانون من هذه الأمراض النفسية والوقوف بجانبهم.

ممارسة الرياضة

الرياضة تغذي الروح والعقل والجسد، كما أنها تساعد على تحسين الحالة النفسية والمزاجية، لذا ننصح بممارسة الرياضة حتى نحمي أنفسنا من الإدمان.

 

الإعتداء الجنسي على الأطفال

هو أحد الحقائق القاسية في عالمنا.. وهى أكثر انتشارًا مما يعتقد الناس، بعض الاحصائيات تقرر أن واحدة من كل خمس نساء قررن أنهن تعرضن للإعتداء الجنسي في الطفولة مقارنةً مع واحد من كل عشرون رجل.

تعريف الإعتداء الجنسي

هو أى فعل جنسي موجه لطفل بواسطة شخص بالغ أو طفل أكبر.

ذلك الفعل قد يكون تحسس الأعضاء الجنسية للطفل أو جعل الطفل يلمسالأعضاء الجنسية لرجل بالغ أو امرأة بالغة.. هناك أشكال أخرى للإساءة الجنسية مثل إجبار الطفل على رؤية الأعضاء الجنسية أو صور جنسية أو شرائط فيديو أو تصويره في أوضاع إباحية أو الاختراق الجنسي الكامل.

غالبًا ما تتم  الإساءة الجنسية للأطفال عن طريق شخص بالغ يعرفونه ولديه سلطة عليهم، وغالبًا ما يجعل المسئ الطفل يتعلق به عن طريق الرشوة أو حيل لإجبار الطفل على الاشتراك في العملية الجنسية.

قد تعتقد إن طفلك سيخبرك أو يخبر شخصًا آخر بما يحدث له ولكن غالبًا إن المعتدي قد اقنع الطفل إما بالتهديد أو الإرهاب أو الرشوة بعدم إخبار أحد بما يحدث.

وغالبًا ما تكون أول عبارات الطفل عن الإعتداء مبهمة وغير واضحة و قد يشير فقط إلى ما يحدث..

قد يحدث أن يخبروا أصدقائهم والذين يخبرون بدورهم أحد البالغين أو بعد مشاهدة برنامج يتناول السلامة من ذلك الموضوع.

هناك عدة علامات قد تثير الشك في الإساءة الجنسية وتغيرات سلوكية لدى الطفل.. منها…

  • خوف ملحوظ من شخص أو مكان معين.
  • رد فعل غريب أو غير متوقع إذا سُئل الطفل إن كان أحدًا قد لمسه.
  • خوف غير مبرر من الفحص الجسدي.
  • رسومات بها إشارات جنسية.
  • تغيرات سلوكية مفاجئة أو فقدان التحكم في التبول أو التبرز أو بلل الفراش.
  • معرفة فجائية لأسماء الأعضاء الجنسية أو كلمات جنسية أو إشارات لأوضاع جنسية.
  • محاولة إجبار أطفال آخرين على الاشتراك في أفعال جنسية.
  • قد تكون هناك عدوى جنسية مثل السيلان يلاحظها طبيب الأطفال أو علامات تغير في منطقة الشرج أو المناطق التناسلية.

أولى خطوات التعامل مع موضوع الإساءة الجنسية لو كنت مدرسًا هى التعرف على علامات الإساءة.. واحدة منهم فقط لا تكفي ولكنها تكون مكررة ومجتمعة.. ويجب أن تجعلك تأخذ نظرة أكثر عمقًا لما يحدث في حياة طفلك.

الطفل

  1. تدهور مفاجئ في سلوكياته أو مستواه الدراسي.

2.لا يتلقى رعاية صحية كافية رغم لفت نظر الآباء إلى حاجته لذلك.

3.صعوبة في التركيز والتعامل لا تفسرها أى حالة جسدية أو مشكلة صحية يمر بها.

4.دائمًا مترقب وحذر وكأنه يتوقع حدوث شئ سئ.

5.لا توجد رقابة أبوية عليه.

6.يمتثل للأوامر بصورة مبالغ فيها أو منطوي وغير متفاعل.

7.يأتي مبكرًا للمدرسة ويظل لفترة طويلة ولا يبدو عليه الرغبة في العودة للبيت.

 

الأب (الأم) المهمل

1.يبدي عدم الإهتمام بالطفل.

2.ينكر أو يلوم الطفل على أى مشكلة في البيت أو المدرسة.

3.يطلب من المدرسين أو المسئولين عن رعايته أن يستعملوا العنف الجسدي في العقاب مع الطفل لو أساء التصرف.

4.يرى الطفل بلا فائدة، سئ، أو حمل ثقيل.

5.يطالب الطفل بدرجة تفوق أكاديمي أو رياضي قد تفوق مستواه.

6.احتياجاته العاطفية وراحته مقدمة على احتياجات الطفل.

تعامل الطفل مع ذلك الوالد:

1.نادرًا ما ينظرا أو يلمسا بعضهما.

2.دائمًا ما تكون الإشارة إلى علاقتهما سلبية.

3.يقرران أنهما لا يحبان بعضهما.

 

إساءة معاملة الأطفال

هناك دائمًا العديد من العلامات التي تصاحب إساءة معاملة أو إهمال الأطفال.

العنف الجسدي ، الإهمال، الإساءة الجنسية والأذى العاطفي.. وغالبًا ما يجتمع أكثر من نوع سويًا.

علامات العنف الجسدي

1.علامات حروق غير مبررة، آثار عض، كدمات، كسور، عين سوداء.

2.فترات غياب عن المدرسة وآثار كدمات.

3.يكره وقت الذهاب للبيت ويخاف من ذكر سيرة الأبوين.

4.يخاف من الكبار.

5.يقرر أن تلك الإصابات ناتجة عن الضرب بواسطة أحد الأبوين.

 

العلامات عند الوالد المسئ

1.يعطي تبريرات غير مقنعة أو متضاربة لإصابات الابن.

2.يتكلم عن ابنه بطريقة مهينة أو سيئة.

3.يستعمل العقاب الجسدي المبرح.

4.تربى في بيئة عنيفة هو نفسه.

علامات الإهمال عند الطفل

1.غالبًا ما يتغيب عن المدرسة.

2.يتسول أو يسرق نقود.. حلوى.. طعام من زملائه.

3.يفتقد الرعاية الصحية الواجبة.. تطعيمات، نظارات، أو رعاية أسنان.

4.غالبًا ما يبدو قذرًا ورائحته سيئة.

5.لا تتناسب ملابسه مع الطقس.

6.قد يستعمل المخدرات عند بلوغه.

7.يقرر أنه لا يوجد بالمنزل من يهتم به.

 

الأب المهمل:

1.لا يبدو عليه المبالاة باحتياجات ابنه.

2.يبدو ضحلاً في مشاعره أو مكتئبًا.

3.يتصرف بغرابة وبلا منطقية.

غالبًا ما يتعاطى أدوية نفسية أو مخدرات.

علامات الإعتداء الجنسي للأطفال

1.لديه صعوبة في المشى أو الجلوس.

2.فجأة يرفض الذهاب إلى صالة الألعاب أو المشاركة في أى نشاط جسدي.

3.يقرر وجود كوابيس أو يبلل فراشه.

4.تغير كامل في شهيته.

5.يظهر معرفة جنسية لغوية أو سلوكية غريبة، معقدة، غير معتادة من سنه.

6.الحمل أو الإصابة بمرض جنسي وارد عند البنات تحت 14 سنة.

7.الهروب من المنزل.

8.يعترف بوجود إعتداء جنسي بواسطة أحد الكبار أو أحد الوالدين.

المعتدي المسئ جنسيًا:

1.يظهر علامات حماية مبالغ فيها تجاه الطفل ويمنعه من الاختلاط اجتماعيًا بأطفال آخرين وبالذات من الجنس الآخر.

2.يبدو منعزلاً وكثير الأسرار.

3.كثير الغيرة والسيطرة على أفراد المنزل.

كيف تحمي طفلك من الإعتداء الجنسي؟

1.النصيحة المعتادة “لا تكلم الغرباء” لا تنطبق هنا حيث أن المعتدي غالبًا هو شخص قريب من الطفل.

2.علم طفلك المعلومات الأساسية عن الجنس.. علمه أن هناك مناطق (خاصة) لا يجب أن يلمسه أحد فيها.. ولو كان الأهل غير مرتاحين أو يشعرون بالحرج من ذلك الكلام فإن الخال أو الخالة، العم أو العمة، المدرس أو المدرسة، أو الطبيب النفسي يستطيع توصيل تلك المعلومات للطفل.

3.اخبر طفلك أنه لو أحد حاول الاقتراب منه أو لمسه بطريقة جنسية فإن ذلك خطأ كبير ويعاقب عليه القانون..

اعطه الثقة كى يستطيع الدفاع عن نفسه تجاه أى شخص يحاول استغلاله.

4.لا تجبره على إعطاء الأقارب أحضان وقبلات.. دعه يعبر عن مشاعره بالطريقة التي تناسبه.

5.اعطه أوامر واضحة ألا يركب السيارة أبدًا مع غرباء ودون إذن مباشر منك.

وتذكر أن الإساءة الجنسية لا يجب أبدًا أن تكون مقترنة بالعنف.. إن الأطفال بطبعهم يميلون إلى الثقة والاعتماد على الآخرين.. وقد ينفذون الأوامر المعطاة لهم إن كان ذلك سيكسبهم القبول والحب.

ماذا تفعل عند الشك في وجود إعتداء جنسي؟

1.لو أباح لك طفلك إن أحدًا إعتدي عليه جنسيًا.. أهم نقطة أن تأخذ ما يقوله بجدية لأن كثير من الأطفال المساء إليهم جنسيًا لا يصدقهم أحد.. عندما يطلب الطفل المساعدة ويتم تجاهله فغالبًا لن يكرر أو يغامر بالإفصاح ثانيةً.. ونتيجة لذلك يستمر استغلاله شهور أو سنوات.

2.استمع إلى تفسير طفلك وهو يشرح الإساءة.

3.تأكد إنك ستقوم بالإبلاغ عن الإساءة وأن تشرح لطفلك أن ما حدث ليس خطأه.

4.اعطه الكثير من الحب، الطمأنينة والأمان.. لو كنت غاضبًا تأكد أن يعرف أن ذلك الغضب ليس موجهًا ضده.. اخبره إنك فخور بشجاعته وإنك تفهم إنه خائف ومذعور وخاصةً لو كان من يسئ إليه أحد أفراد العائلة.

5.اخبر أحد واطلب مساعدة.. طبيب أطفال، استشاري نفسي، ضابط بوليس، أخصائي اجتماعي أو مدرس.

6.لو كان المسئ صديق أو أحد أفراد العائلة قد يغريك هذا أن تحاول حل المشكلة وحدك.. ولكن غالبًا عندما يحاول الأهل حل تلك المشكلة بمفردهم فإنهم يبوءون بالفشل.

العلاج

1.واجه الحقيقة بشجاعة.

2.سيطر على الموقف.

3.واجه المشكلة حتى تتجنب تكرار حدوث الإساءة ثانية.

4.ناقش المشكلة مع طبيبك النفسي.. فهو يستطيع أن يقدم لك المساندة والنصح.

5.لابد من تبليغ الأمر للسلطات المختصة وأطلب التدخل.

وتذكر إن الكلام عن الإعتداء الجنسي قد يكون قاسيًا جدًا على الطفل لو تم تهديده من قبل المعتدي، والذي غالبًا ما يعرفه الطفل جيدًا.. ونفس درجة الصعوبة قد تكون لديك إذا كنت تعرف ذلك الشخص..

ولكن الإبلاغ يجب أن يحدث حتى تمنع وقوع ذلك لأطفال آخرين.

يجب تقدير ذلك الأذى الذي تعرض له الطفل.

مخاطر الإعتداء على الأطفال

1.الأخطار العاجلة:

جسدية ونفسية من جراء التعرض للعنف على أيدي المعتدين، القوادين أو المنظمين لعملية الدعارة أو الزبائن.

2.الأخطار طويلة المدى:

أخطار صحية، إدمان المخدرات، أمراض نفسية وحتى الموت.. ولكن يبقى خطر التعرض للعنف الجسدي، وفرض الانحرافات الجنسية على هؤلاء الأطفال أكثر ما يتعرضون له..

وخاصةً مع خوف هؤلاء الأطفال من اللجوء إلى السلطات خوفًا من أن يتم إلقاء القبض عليهم أو أن يقوم المعتدي بالانتقام منهم.

 

أسباب تلك الجريمة:

غياب المأوى، الفقر، مشاكل نفسية وعاطفية، عدم الاستقرار المنزلي، إدمان أحد الأبوين للمخدرات، فشل في الدراسة أو العمل.. هى أكثر أسباب دعارة الأطفال انتشارًا.

وكلما صغر سن الطفل وقلت مهاراته الحياتية للبقاء في الشارع وحيدًا كلما اضطر أكثر أن يقايض الجنس بالأموال، بالطعام، بالملابس، أو المأوى.

وعندما يكبر الطفل في ذلك الوضع كلما زادت احتمالية الانخراط في الجريمة وتناول المخدرات خاصةً مع فقدانه الثقة في كل البالغين من حوله.

قد يأخذ المعتدي الطفل إلى مدينة أخرى بعيدة جدًا عن مكان إقامته وذلك ليتجنب فضح أمره..

يجب ألا ننسى إن هؤلاء الأطفال ضحايا وفي حاجة ماسة للمساعدة.