انحراف المراهق

 

هو كل سلوك سيء أو ذميم يصدر من المراهق و يعود عليه بالضرر المباشر على نفسه و على غيره.
ينقسم الإنحراف عند المراهق إلى قسمين :
إنحراف قيمي :
السلوك الذي يصدر من المراهق ، يعود عليه بالضرر أو إهدار لقيمة الوقت و الجهد و المال و هو ناتج من فكرة و قناعة داخلية بأداء هذا السلوك

إنحراف أخلاقي :
السلوك الذي يصدر من المراهق يخدش الحياء أو يعود بالضرر المباشر على الفرد نفسه أو غيره سواء بالإعتداء المباشر أو من خلال التحريض.

الفرق بين الإنحرافين : 
الإنحراف القيمي أكثر خطورة ، لأنه يحمل مفاهيم وقناعات ينتج منها سلوك ، بينما الإنحراف الأخلاقي قد يكون عن هوى في النفس.

مستويات الإنحراف عند المراهقين :
1. إنحراف خطر : عندما يمارس المراهق لجميع أنواع الإنحراف بصورة دائمة ومتكررة.
2. إنحراف شديد : عندما يمارس المراهق لغالبية أنواع الإنحراف بصورة دائمة ومتكررة.
3. إنحراف بسيط : عندما يمارس المراهق أكثر من إنحراف بصورة متكررة.
4. معرض للإنحراف بشدة : الذي مارس عدة إنحرافات لمرة واحدة فقط.
5. معرض للإنحراف : الذي مارس نوعا من الإنحرافات لمرة واحدة و مازالت تسمح له الفرصة بممارسة الإنحراف و لكنه يقاوم بالإمتناع.
6. غير منحرف : المراهق الذي لم يمارس لأي نوع من أنواع الإنحراف و لا تعرض له.

كيف تكتشف المراهق المنحرف :

1. تغير سريع في الإنتظام المدرسي .
2. تدني ملاحظ في المستوى الدراسي .
3. العزلة و الإنطواء على النفس.
4. تغير مستوى الشهية على الأكل و إنخفاض الوزن .
5. النعاس و النوم داخل الفصل .
6. تغير مفاجيء في الحالة العصبية و النفسية .
7. تغلب المزاج بين السعادة و البكاء .
8. التأخر المتكرر عن موعد الحصة الدراسية .
9. يتحدث معك حول حاجته المادية بقصص خيالية .
10. تكتشف كثرة إستئذانه من زملائه .
11. اللجوء للسرقة و خاصة خلال درس الرياضة .
12. تدني مظهره و هندامه العام .

كيف تكتشف الإنحراف الجنسي لدى المراهق :

1. كثرة التوتر ( دائما غير طبيعي ).
2. التشتت الذهني و السرحان ( كثير السرحان و التفكير ).
3. عدم التركيز و الإنتباه ( يحتاج إلى تكرار الكلام معه حتى يركز و ينتبه ).
4. الخمول و الكسل ( دائما يعتذر عن الأعمال بسبب التكاسل ).
5. الإرهاق الجسدي ( الجسم دائما مرهق و متعب ).
6. كثرة العبث بالأعضاء ( الهرش و العبث ).
7. طريقة الجلوس متغيره ( غير طبيعية – تغطية المكان – كثرة تغيير وضع الجلوس ).
8. تعابير الوجه و تقطيب الجبين ( الوجه دائما عبوس ).
9. حركة العيون ( الترميش – زغللة العين.. ).
10. الإنطوائية و حب التفرد ( تجنب المخالطة ).
11. إطالة المكث بالحمام ( فوق الحد اللازم ).
12. كثرة و تكرار الإستحمام ( لاخذ الفرصة للإنحراف المتكرر ).
13. كثرة النوم و المكث بالفراش ( و العيش مع الأوهام و التخيلات ).
14. آلام في أنحاء متفرقة في الجسد ( الظهر – المفاصل – الركبتين – الصدر.. ) .
15. ضعف الجانب الإستيعابي بالمدرسة ( بسبب تغييب العقل ).
16. تدني المستوى الدراسي والدرجات ( بسبب الكسل و عدم الرغبة الدراسة ).
17. إطلاق النظر بإستمرار ( بالنظر للنساء و الآخرين بنظر الشهوة ).
18. الغموض في التعامل و عدم الوضوح ( الميل للسرية ).
19. كثرة المعاناة و المشاكل الاسرية ( طلاق – إنفصال – مشاكل – وفاة ).
20. التركيز مع المواضيع الخاصة جدا و الإندماج معها بسرعة.
21. عرف عنه تدوال الحوادث الخاصة و الحساسة.
22. تبادل الإيماءات و الإشارات من من لديهم نفس الإنحراف.
23. تقارب أصحاب المشكلة مع بعض ( المجالسة – المخالطة – الخروج- الإتصال ).

كيف نتعامل مع الإنحراف : 
 

1. التشجيع : أفضل هدية للمراهق هو تشجيعه .
– زيادة الثقة .
– زيادة الرغبة و الدافعية .
– حب التعلم .
– تجاوز الفشل و الإحباط .
– بناء الشخصية الإيجابية .

2. اجعله مسؤولا :
– القوة و القدرة على إتخاذ القرارات و تحمل تبعاتها.
– غرس الإنتماء و الولاء.
– تشجيع السلوك السوي المرغوب.
– نمو و ثبات الذات.
– الخصوصية.

3. اكسبه حليفا لا خصما :
لا تحضر الماضي حتى لا تضيع نقطة الخلاف.
وجهه للبيع و الشراء.
تعاون معه.
العرض و ليس الفرض.

4. افهم طبيعة هذه المرحلة :
مرحلة بركان و تغيرات سلوكية طبيعية.
اعلم انك لن تنجح في حل جميع مشاكل المراهق.
اعرض رأيك قبل أن تفرضه حول السلوك الغير مرغوب فيه.
ذكر بالسلوك الإيجابي قبل ذكر السلوك السلبي.
اشعره بمدى خصوصيته بالنسبة لك.

5. دعه يشعر انك تحترمه :
تحدث إليه كرجل.
أعطه كنية الرجال و المشاهير.
أسمعه كلمات السحر الحلال ( لو سمحت – يالغالي – الله لا يحرمنا منك ).
لا تقارنه بالآخرين أو بك عندما كنت صغيرا.
أظهر خصوصيته أمام الآخرين.

6. كون صداقة مباشرة معه :
صافحه و سلم عليه.
كن قريبا منه عند وحدته.
ابتسم بوجه.
أحسن الإستقبال له.
حسسه بحبك له.
استمع إليه.

كيف تعالج الإنحراف لدى المراهق :

1. قم بتحديد موعد مسبق للحوار مع صاحب المشكلة.
2. اختر الوقت المناسب للعلاج و التحاور.
3. هيئأ الجو في البداية ، و لاطف محدثك.
4. لا تبدأ لقاءك بالفرد بالدخول للمشكلة.
5. اختر مكان مناسب للجلوس فيه ( البحر – حديقة – مطعم – بالخلاء …).
6. انتظر اللحظة المناسبة للدخول في الموضوع.
7. اعط الأمان لمحدثك من خلال نظرية ( 5:1 ) 
– أشعره بأنك أخوة الكبير.
– و أنك تريد مساعدته.
– و أنه لن ينزل من عينك بشيء.
– و أن هذا الأمر كتم ما بينك و بينه.
– و لن يصل لمسؤوله أو ولي أمره أو مربيه خبر عن المشكلة.
8. اطلب منه المصداقية و الصراحة التامة.
9. اجعله يختار طريقة طرح المشكلة :
– أن يطرح المشكلة مباشرة.
– أو إبدأ أنت بسؤاله إذا كان خجول أو متردد.
– أو إجعل الأمر كحوار مشترك بين الطرفين.
10. اجعله يتحدث بحرية تامة حتى ينتهي.
11. لا تخرج عن إطار الأدب العام في طرح الأسئلة.
12. لا تدقق في الأمور التي ليس لها ارتباط في المشكلة الأساسية.
13. راقب ملامح الوجه بإستمرار خلال الحوار :
– العيون و الرموش.
– التعابير.
– حركات اليد.
– وضعية الجلوس.
14.إذا تأثر صاحب المشكلة و قام بالبكاء انتهز هذه الفرصة و شجعه على التغيير .
15. إذا أجهش بالبكاء اتركه قليلا حتى يفرغ ما بداخله.
16. لا تعاتب أو تلقي اللوم أو تعيب.
17. لا تسخر أو تشمت أو تحقر صاحب المشكلة.
18. خذ عهدا أخويا منه على ترك الانحراف و عدم العودة إليه.
19. دون المشكلة في الذاكرة.
20. اعط الحل المناسب للمشكلة.
21. لا تستعجل الحل قبل التروي في التفكير.
22. لا تستعجل الحكم على الآخرين حتى تتبين.
23. تابع المشكلة على فترات متقاربة في البداية.
24. باعد الفترات في المتابعة مع الزمن.
25. لا تنسى المتابعة الإحترازية لفترات متباعدة جدا.
26. لا تجعل محدثك أسيرا لأخطاءه.
27. ادع الله تعالى أن يوفقك في رسالتك.
28. سجل تجاربك مع الحلول المطروحة للإستفادة المستقبلية في حال تكرار نفس المشكلة

 

طرق للوقاية المبكرة من الإدمان

 أصبح الإدمان من الظواهر الخطيرة التي تهدد العالم كله، فقد أثبتت الإحصائيات الأخيرة أن نسبة متعاطي المخدرات تزداد بشكل غير معهود، حيث ينضم 210 ملايين شخص سنوياً إلى فئة المدمنين، تشكل نسبة 10% منهم من العالم العربي وأغلبهم من الشباب، وذلك بالرغم من حملات التوعية المكثفة التي تنظمها العديد من الدول والمنظمات العالمي. لذلك كان لزاما على الحكومات والمجتمع ككل البحث عن سُبل وأساليب جديدة للوقاية من الإدمان.

الوقاية من الإدمان ليست أمرا صعبا، فهي تعتمد على علاج كافة الأسباب التي تجعل الأشخاص يقبلون على تعاطي المواد المخدرة، فإذا استطعنا التخلص من هذه الأسباب، فسوف نتمكن من التغلب على ظاهرة الإدمان.

ما هي أسباب إقبال الشباب على الإدمان؟

حتى نتمكن من القضاء على ظاهرة الإدمان، يجب في البداية معرفة الأسباب التي تجعل الأشخاص وخاصة الشباب يقبلون على الإدمان وتعاطي المخدرات والكحول وغيرها من المواد المخدرة.

من أهم الأسباب التي تدفع المرء إلى تعاطي المخدرات أو شرب الكحوليات:

  • المشاكل النفسيةوالضغوط العصبية.
  • أصدقاء السوء.
  • وفرة الأموال.
  • توافر المسكنات وأدوية علاج الإكتئاب وإمكانية شرائها في أي وقت.
  • عدم وجودرقابة من الأسرة.
  • الضعف والخوف والاستسلام للظروف.

الوقوف على هذه الأسباب والتعرف على سبل علاجها سوف يمكننا من الوصول إلى طرق الوقاية من الإدمان، فحتى نحمي أنفسنا من الإدمان يجب أن نتخطى أي صدمة نفسية أو عصبية وأن نبتعد عن أصدقاء السوء، أما الأهل فيجب عليهم مراقبة أبناءهم لحمايتهم من الوقوع في شرك إدمان المخدرات.

الوقاية من الإدمان لا تحتاج إلى حياة هادئة خالية من المشكلات كما يعتقد البعض، ولكن تحتاج إلى أشخاص أقوياء قادرين على مواجهة الصعاب والأزمات التي تقابلهم في حياتهم، حيث إن الضعف والاستسلام في أوقات المشاكل هما أول طريق الإدمان.

طرق الوقاية المبكرة من الإدمان

بعد أن أصبحت المخدرات متاحة في كل مكان وفي أي وقت، أصبح الآباء والأمهات يعانون كثيراً ويخافون أكثر، وبدأوا يفكرون في الطرق التي تمكنهم من حماية أبناءهم من الوقوع في فخ الإدمان، فجميعنا نعلم المخاطر الصحية والنفسية التي يتعرض لها المدمنين، والتي تنتهي إما بالموت أو السجن، وكلاهما نهاية مؤسفة لا نتمنى الوصول إليها في يوم من الأيام.

هناك 6 طرق يمكن تطبيقها حتى نحمي أنفسنا وأبناءنا من خطر الإدمان:

التوعية

تحتاج الوقاية من الإدمان إلى وعي كبير بمخاطر المخدرات والأضرار الجسيمة التي يتعرض لها المدمن من ضياع المستقبل أو  السجن أو الإصابة بأمراض خطيرة مثل الإيدز، أو الموت.

الرعاية والاهتمام

في معظم الأحيان يلجأ الأشخاص إلى تعاطي المواد المخدرة لشعورهم بالوحدة والغربة خاصة الشباب والمراهقين، لذا فهم بحاجة إلى رعاية الأهل والأصدقاء حيث إن القرب منهم سيمكن الأهل من توجيههم للطريق الصحيح، فالاهتمام من أهم سبل الوقاية من الإدمان.

التغلب على الضغوط النفسية

أثبتت الأبحاث والدراسات الطبية أن معظم الأشخاص الذين يقبلون على تعاطي المخدرات كانوا يعانون من أمراض نفسية وضغوط عصبية مثل الاكتئاب والعزلة الاجتماعية والأرق، ولجأوا إلى المخدرات لظنهم أنها المخرج الوحيد لكل هذه المشكلات، وبالتالي يجب مساعدة الأشخاص الذين يعانون من هذه الأمراض النفسية والوقوف بجانبهم.

ممارسة الرياضة

الرياضة تغذي الروح والعقل والجسد، كما أنها تساعد على تحسين الحالة النفسية والمزاجية، لذا ننصح بممارسة الرياضة حتى نحمي أنفسنا من الإدمان.

 

الإعتداء الجنسي على الأطفال

هو أحد الحقائق القاسية في عالمنا.. وهى أكثر انتشارًا مما يعتقد الناس، بعض الاحصائيات تقرر أن واحدة من كل خمس نساء قررن أنهن تعرضن للإعتداء الجنسي في الطفولة مقارنةً مع واحد من كل عشرون رجل.

تعريف الإعتداء الجنسي

هو أى فعل جنسي موجه لطفل بواسطة شخص بالغ أو طفل أكبر.

ذلك الفعل قد يكون تحسس الأعضاء الجنسية للطفل أو جعل الطفل يلمسالأعضاء الجنسية لرجل بالغ أو امرأة بالغة.. هناك أشكال أخرى للإساءة الجنسية مثل إجبار الطفل على رؤية الأعضاء الجنسية أو صور جنسية أو شرائط فيديو أو تصويره في أوضاع إباحية أو الاختراق الجنسي الكامل.

غالبًا ما تتم  الإساءة الجنسية للأطفال عن طريق شخص بالغ يعرفونه ولديه سلطة عليهم، وغالبًا ما يجعل المسئ الطفل يتعلق به عن طريق الرشوة أو حيل لإجبار الطفل على الاشتراك في العملية الجنسية.

قد تعتقد إن طفلك سيخبرك أو يخبر شخصًا آخر بما يحدث له ولكن غالبًا إن المعتدي قد اقنع الطفل إما بالتهديد أو الإرهاب أو الرشوة بعدم إخبار أحد بما يحدث.

وغالبًا ما تكون أول عبارات الطفل عن الإعتداء مبهمة وغير واضحة و قد يشير فقط إلى ما يحدث..

قد يحدث أن يخبروا أصدقائهم والذين يخبرون بدورهم أحد البالغين أو بعد مشاهدة برنامج يتناول السلامة من ذلك الموضوع.

هناك عدة علامات قد تثير الشك في الإساءة الجنسية وتغيرات سلوكية لدى الطفل.. منها…

  • خوف ملحوظ من شخص أو مكان معين.
  • رد فعل غريب أو غير متوقع إذا سُئل الطفل إن كان أحدًا قد لمسه.
  • خوف غير مبرر من الفحص الجسدي.
  • رسومات بها إشارات جنسية.
  • تغيرات سلوكية مفاجئة أو فقدان التحكم في التبول أو التبرز أو بلل الفراش.
  • معرفة فجائية لأسماء الأعضاء الجنسية أو كلمات جنسية أو إشارات لأوضاع جنسية.
  • محاولة إجبار أطفال آخرين على الاشتراك في أفعال جنسية.
  • قد تكون هناك عدوى جنسية مثل السيلان يلاحظها طبيب الأطفال أو علامات تغير في منطقة الشرج أو المناطق التناسلية.

أولى خطوات التعامل مع موضوع الإساءة الجنسية لو كنت مدرسًا هى التعرف على علامات الإساءة.. واحدة منهم فقط لا تكفي ولكنها تكون مكررة ومجتمعة.. ويجب أن تجعلك تأخذ نظرة أكثر عمقًا لما يحدث في حياة طفلك.

الطفل

  1. تدهور مفاجئ في سلوكياته أو مستواه الدراسي.

2.لا يتلقى رعاية صحية كافية رغم لفت نظر الآباء إلى حاجته لذلك.

3.صعوبة في التركيز والتعامل لا تفسرها أى حالة جسدية أو مشكلة صحية يمر بها.

4.دائمًا مترقب وحذر وكأنه يتوقع حدوث شئ سئ.

5.لا توجد رقابة أبوية عليه.

6.يمتثل للأوامر بصورة مبالغ فيها أو منطوي وغير متفاعل.

7.يأتي مبكرًا للمدرسة ويظل لفترة طويلة ولا يبدو عليه الرغبة في العودة للبيت.

 

الأب (الأم) المهمل

1.يبدي عدم الإهتمام بالطفل.

2.ينكر أو يلوم الطفل على أى مشكلة في البيت أو المدرسة.

3.يطلب من المدرسين أو المسئولين عن رعايته أن يستعملوا العنف الجسدي في العقاب مع الطفل لو أساء التصرف.

4.يرى الطفل بلا فائدة، سئ، أو حمل ثقيل.

5.يطالب الطفل بدرجة تفوق أكاديمي أو رياضي قد تفوق مستواه.

6.احتياجاته العاطفية وراحته مقدمة على احتياجات الطفل.

تعامل الطفل مع ذلك الوالد:

1.نادرًا ما ينظرا أو يلمسا بعضهما.

2.دائمًا ما تكون الإشارة إلى علاقتهما سلبية.

3.يقرران أنهما لا يحبان بعضهما.

 

إساءة معاملة الأطفال

هناك دائمًا العديد من العلامات التي تصاحب إساءة معاملة أو إهمال الأطفال.

العنف الجسدي ، الإهمال، الإساءة الجنسية والأذى العاطفي.. وغالبًا ما يجتمع أكثر من نوع سويًا.

علامات العنف الجسدي

1.علامات حروق غير مبررة، آثار عض، كدمات، كسور، عين سوداء.

2.فترات غياب عن المدرسة وآثار كدمات.

3.يكره وقت الذهاب للبيت ويخاف من ذكر سيرة الأبوين.

4.يخاف من الكبار.

5.يقرر أن تلك الإصابات ناتجة عن الضرب بواسطة أحد الأبوين.

 

العلامات عند الوالد المسئ

1.يعطي تبريرات غير مقنعة أو متضاربة لإصابات الابن.

2.يتكلم عن ابنه بطريقة مهينة أو سيئة.

3.يستعمل العقاب الجسدي المبرح.

4.تربى في بيئة عنيفة هو نفسه.

علامات الإهمال عند الطفل

1.غالبًا ما يتغيب عن المدرسة.

2.يتسول أو يسرق نقود.. حلوى.. طعام من زملائه.

3.يفتقد الرعاية الصحية الواجبة.. تطعيمات، نظارات، أو رعاية أسنان.

4.غالبًا ما يبدو قذرًا ورائحته سيئة.

5.لا تتناسب ملابسه مع الطقس.

6.قد يستعمل المخدرات عند بلوغه.

7.يقرر أنه لا يوجد بالمنزل من يهتم به.

 

الأب المهمل:

1.لا يبدو عليه المبالاة باحتياجات ابنه.

2.يبدو ضحلاً في مشاعره أو مكتئبًا.

3.يتصرف بغرابة وبلا منطقية.

غالبًا ما يتعاطى أدوية نفسية أو مخدرات.

علامات الإعتداء الجنسي للأطفال

1.لديه صعوبة في المشى أو الجلوس.

2.فجأة يرفض الذهاب إلى صالة الألعاب أو المشاركة في أى نشاط جسدي.

3.يقرر وجود كوابيس أو يبلل فراشه.

4.تغير كامل في شهيته.

5.يظهر معرفة جنسية لغوية أو سلوكية غريبة، معقدة، غير معتادة من سنه.

6.الحمل أو الإصابة بمرض جنسي وارد عند البنات تحت 14 سنة.

7.الهروب من المنزل.

8.يعترف بوجود إعتداء جنسي بواسطة أحد الكبار أو أحد الوالدين.

المعتدي المسئ جنسيًا:

1.يظهر علامات حماية مبالغ فيها تجاه الطفل ويمنعه من الاختلاط اجتماعيًا بأطفال آخرين وبالذات من الجنس الآخر.

2.يبدو منعزلاً وكثير الأسرار.

3.كثير الغيرة والسيطرة على أفراد المنزل.

كيف تحمي طفلك من الإعتداء الجنسي؟

1.النصيحة المعتادة “لا تكلم الغرباء” لا تنطبق هنا حيث أن المعتدي غالبًا هو شخص قريب من الطفل.

2.علم طفلك المعلومات الأساسية عن الجنس.. علمه أن هناك مناطق (خاصة) لا يجب أن يلمسه أحد فيها.. ولو كان الأهل غير مرتاحين أو يشعرون بالحرج من ذلك الكلام فإن الخال أو الخالة، العم أو العمة، المدرس أو المدرسة، أو الطبيب النفسي يستطيع توصيل تلك المعلومات للطفل.

3.اخبر طفلك أنه لو أحد حاول الاقتراب منه أو لمسه بطريقة جنسية فإن ذلك خطأ كبير ويعاقب عليه القانون..

اعطه الثقة كى يستطيع الدفاع عن نفسه تجاه أى شخص يحاول استغلاله.

4.لا تجبره على إعطاء الأقارب أحضان وقبلات.. دعه يعبر عن مشاعره بالطريقة التي تناسبه.

5.اعطه أوامر واضحة ألا يركب السيارة أبدًا مع غرباء ودون إذن مباشر منك.

وتذكر أن الإساءة الجنسية لا يجب أبدًا أن تكون مقترنة بالعنف.. إن الأطفال بطبعهم يميلون إلى الثقة والاعتماد على الآخرين.. وقد ينفذون الأوامر المعطاة لهم إن كان ذلك سيكسبهم القبول والحب.

ماذا تفعل عند الشك في وجود إعتداء جنسي؟

1.لو أباح لك طفلك إن أحدًا إعتدي عليه جنسيًا.. أهم نقطة أن تأخذ ما يقوله بجدية لأن كثير من الأطفال المساء إليهم جنسيًا لا يصدقهم أحد.. عندما يطلب الطفل المساعدة ويتم تجاهله فغالبًا لن يكرر أو يغامر بالإفصاح ثانيةً.. ونتيجة لذلك يستمر استغلاله شهور أو سنوات.

2.استمع إلى تفسير طفلك وهو يشرح الإساءة.

3.تأكد إنك ستقوم بالإبلاغ عن الإساءة وأن تشرح لطفلك أن ما حدث ليس خطأه.

4.اعطه الكثير من الحب، الطمأنينة والأمان.. لو كنت غاضبًا تأكد أن يعرف أن ذلك الغضب ليس موجهًا ضده.. اخبره إنك فخور بشجاعته وإنك تفهم إنه خائف ومذعور وخاصةً لو كان من يسئ إليه أحد أفراد العائلة.

5.اخبر أحد واطلب مساعدة.. طبيب أطفال، استشاري نفسي، ضابط بوليس، أخصائي اجتماعي أو مدرس.

6.لو كان المسئ صديق أو أحد أفراد العائلة قد يغريك هذا أن تحاول حل المشكلة وحدك.. ولكن غالبًا عندما يحاول الأهل حل تلك المشكلة بمفردهم فإنهم يبوءون بالفشل.

العلاج

1.واجه الحقيقة بشجاعة.

2.سيطر على الموقف.

3.واجه المشكلة حتى تتجنب تكرار حدوث الإساءة ثانية.

4.ناقش المشكلة مع طبيبك النفسي.. فهو يستطيع أن يقدم لك المساندة والنصح.

5.لابد من تبليغ الأمر للسلطات المختصة وأطلب التدخل.

وتذكر إن الكلام عن الإعتداء الجنسي قد يكون قاسيًا جدًا على الطفل لو تم تهديده من قبل المعتدي، والذي غالبًا ما يعرفه الطفل جيدًا.. ونفس درجة الصعوبة قد تكون لديك إذا كنت تعرف ذلك الشخص..

ولكن الإبلاغ يجب أن يحدث حتى تمنع وقوع ذلك لأطفال آخرين.

يجب تقدير ذلك الأذى الذي تعرض له الطفل.

مخاطر الإعتداء على الأطفال

1.الأخطار العاجلة:

جسدية ونفسية من جراء التعرض للعنف على أيدي المعتدين، القوادين أو المنظمين لعملية الدعارة أو الزبائن.

2.الأخطار طويلة المدى:

أخطار صحية، إدمان المخدرات، أمراض نفسية وحتى الموت.. ولكن يبقى خطر التعرض للعنف الجسدي، وفرض الانحرافات الجنسية على هؤلاء الأطفال أكثر ما يتعرضون له..

وخاصةً مع خوف هؤلاء الأطفال من اللجوء إلى السلطات خوفًا من أن يتم إلقاء القبض عليهم أو أن يقوم المعتدي بالانتقام منهم.

 

أسباب تلك الجريمة:

غياب المأوى، الفقر، مشاكل نفسية وعاطفية، عدم الاستقرار المنزلي، إدمان أحد الأبوين للمخدرات، فشل في الدراسة أو العمل.. هى أكثر أسباب دعارة الأطفال انتشارًا.

وكلما صغر سن الطفل وقلت مهاراته الحياتية للبقاء في الشارع وحيدًا كلما اضطر أكثر أن يقايض الجنس بالأموال، بالطعام، بالملابس، أو المأوى.

وعندما يكبر الطفل في ذلك الوضع كلما زادت احتمالية الانخراط في الجريمة وتناول المخدرات خاصةً مع فقدانه الثقة في كل البالغين من حوله.

قد يأخذ المعتدي الطفل إلى مدينة أخرى بعيدة جدًا عن مكان إقامته وذلك ليتجنب فضح أمره..

يجب ألا ننسى إن هؤلاء الأطفال ضحايا وفي حاجة ماسة للمساعدة.

 

العلاج بالاسترخاء

ما المقصود باسترخاء الإنسان ؟

نسمع هذا المصطلح كثيراً ، إلا أن القليلين منـا قد أمعنوا النظر في معناه ..

عندما نتساءل عن الاسترخاء ، فغالبيتنا يفكر في العطلات أو التقاعد ، أو عند انتهائك من عمل كان لا بد من عمله .

بالطبع ، ذلك يشير إلى أنه في معظم باقي الأوقات ( نسبة الخمسة والتسعين الأخرى من أوقاتنا ) يجب أن تقضيها وأنت عصبي مستعجل ومهموم . والقليلون جدا هم من يخرجون ويقولون ذلك ، ولكن هذه هي النتيجة الواضحة ، فهل يفسر ذلك تصرف الناس كما لو كانت الحياة عبارة عن حالة طوارئ ملحة ، فغالبيتنا يؤجل الاسترخاء حتى ينتهي من إنجاز كل عمله ، وبطبيعة الحال فهو لا ينتهي مطلقا .

إن من المفيد أن تنظر إلى الاسترخاء على أنه شئ يجب أن يتم بشكل منتظم ، وليس على أنه شئ تؤجله لوقت لاحق . إن بإمكانك أن تسترخي في اللحظة والتو ، وذلك سيساعدك على تذكر أن الأفراد الذين يسترخون يمكن كذلك أن يكونوا من بين الأفراد الذين يحققون إنجازات خارقة ، وفي واقع الأمر ، فإن الاسترخاء والإبداع متلازمان .إن الاسترخاء بدرجة أكبر ينطوي على أن تستجيب بشكل مختلف لمأسى الحياة . إن ذلك يأتي جزئيا من تذكير نفسك مرارا وتكرارا ( بحب وصبر ) بأن لك أن تختار الطريقة التي تستجيب بها لمجريات الأمور ، حيث بإمكانك أن تتعلم تفسير تفكيرك وكذلك الظروف المحيطة بك بطرق جديدة ، فإتخـاذ هذه الاختيارات سوف يحولك إلى شخص أكثر استرخاء .

إن عين الإعصار هي ذلك الجزء الذي يوجد في قلبه ، وهي نقطة هادئة وشبه معزولة عما يجاورها من النشاط المحموم ، فكل شئ حولها يكون عنيفا ومضطربا . إلا أن المركز يبقى هادئا ، كم سيكون جميلا لو كنا كذلك هادئين وساكنين في خضم الاضطراب – في عين الإعصار – .

وتخيل وجود المرء في ” عين إعصار بشري ” أسهل بكثير ، وكل ما يتطلبه الأمر هو النية والتدريب على ذلك ، افترض أنك ستذهب الى مكان صاخب ، يمكن أن تخطط لنفسك بأن تكون الشخص الوحيد بالحفل الذي فرض على نفسه بأن يكون مثالا على الهدوء ، وبإمكانك أن تمارس الاسترخاء بالتنفس ، أو التدرب على الإصغاء إلى الغير ، بإمكانك أن تفعل ذلك لو صممت عليه .

إن بدء ممارسة هذه الإستراتيجية في مناسبات عامة كالاجتماعات الكبيرة ، والحفلات ، سوف يحقق لك بعض الإنجازات ويجعلك تستمتع بالنجاح ، وستلاحظ أن وجودك في عين الإعصار ، سيعد من باب التركيز على الوقت الحاضر ، وسوف تستمتع أكثر من ذي قبل ، وبمجرد تمكنك من ممارسة هذه الإستراتيجية في مثل تلك الظروف ، سيكون عندئذ بمقدورك ممارستها في جوانب أصعب للحياة مثل التعامل مع الأزمات ، المعاناة ، أو الحزن ، وإذا بدأت ممارسة ذلك بتمهل فهو تحقيق بعض النجاح ، وبالاستمرار في التمرين عاجلا جدا ستتعلم كيفية العيش في عين الإعصار

استرخ ….

إن ذروة الأداء تتحقق بالمشاركة بين الذهن والجسم والاسترخاء البدني مرتبط ولاشك بالحالة الذهنية ، فالاسترخاء يساعدك على الانتقال من حالة المشاكل الملحة ، فالعقل المنشغل هو الذي يدير المشكلة عدة مرات ومن عدة زوايا ، وتبدو له مستعصية على الحل . وتتعقد شيئا فشيئا . وكثير من أمثلة التفكير الإبداعي تحدث عندما يكون الناس قانعين بأنفسهم ومسترخين بدنيا .

فقد كان اينشتين راقدا على كومة من العشب الجاف عندما تخيل أنه يقوم برحلة فضائية يركب فيها على شعاع الضوء . وكان بين النوم واليقظة عندما حلم بحيوانات تشبه الثعابين يطارد بعضها ذيول بعض ، وقد أسفر هذا عن اكتشاف حلقة بنزين .

إذن الاسترخاء أحد الظروف المواتية للإبداع .

ومهارة الاسترخاء مهارة يسهل تعلمها وتحسينها باستمرار . كلما كرست وقتا كافيا للإسترخاء ، وتمكنت من السيطرة على حالتك الذهنية

، كلما أحسنت استغلال طاقاتك الإبداعية

الاسترخاء علاج نفسي ..

يعتبر الاسترخاء ( relaxation) واحد من أهم الأساليب المضادة للتوتر والقلق.. وهناك عدد من أساليب الاسترخاء التي عرفتها معظم الشعوب منذ وقت طويل . وتقوم أساليب الاسترخاء الحديثة على جملة من التمارين والتدريبات البسيطة التي تهدف إلى إراحة الجسم والنفس وذلك عن طريق التنفس العميق وتمرين الجسم كله على الارتخاء وزوال الشد العضلي .

والحقيقة أن هناك عدة طرق وأشكال مختلفة للوصول إلى الاسترخاء العضلي والنفسي .. ولكنها متشابهة في نتائجها وتأثيرها الإيجابي . وهناك بعض الأجهزة الحديثة ( biofeedback instruments) ( الأجهزة العاكسة للوظائف الحيوية ) والتي تعكس وظائف الجسم المختلفة مثل : درجة الشد والتوتر العضلي في عضلات الجبهة والراس أو الكتف او الظهر او الساعدين أو غيرها من العضلات ، وأيضاً درجة الحرارة المحيطية في أصابع اليدين او القدمين حيث تزداد برودة اليدين في حالة التوتر والقلق .. وتزداد حرارتها مع الراحة والاسترخاء ، إضافة لعدد من الوظائف الأخرى مثل دقات القلب والضغط والتعرق .

ويمكننا القول أن القلق والتوتر بمختلف الدرجات والأشكال يرتبط مباشرة بتغيرات في عدد من الوظائف الجسمية الحيوية التي سبق ذكرها .. والتدريب على الاسترخاء بكافة أشكاله بواسطة جلسات خاصة مع الأجهزة أو دونها يعطي الإنسان قدرة على التحكم بنفسه ومساعدته نفسه بنفسه بعد انتهاء التدريب إضافة إلى التاثير المباشر والفوري للاسترخاء في الراحة العامة وزوال التوتر .

وهناك عدد من الحالات التي تستفيد من مثل هذه التدريبات والتمرينات والجلسات .. ومنها حالات الشدة والضغط النفسي (stress ) وحالات القلق والتوتر العام والمخاوف والآلام العضلية المتنوعة والحالات الوسواسية واضطرابات الوظيفة الجنسية وغيرها ..

وبالطبع فإن الاسترخاء ليس دواءً شافياً لجميع الأمراض .. ويمكن له أن يكون وسيلة علاجية ناجحة إلى جانب أساليب علاجية أخرى دوائية وغير دوائية سلوكية ومعرفية وتحليلية وغيرها .

وبشكل عام فإننا في العالم الإسلامي نمتلك أحسن أساليب الاسترخاء في الذكر والصلاة .. والعالم الغربي اكتشف منذ فترة ليست بعيدة أهمية الاسترخاء .. واستطاع تطوير بعض البرامج والأساليب الفردية والجماعية والأجهزة .. والتي يتم استخدامها الآن على نطاق واسع كبديل عن العلاج الدوائي في بعض الحالات ، أو كاسلوب مساعد في علاج الاضطرابات النفسية والجسمية

جلسات العلاج السلوكي والمعرفي (3)

في هذا المقال سنكمل الحديث إن شاء الله عن جلسات العلاج السلوكي والمعرفي بسرد الأساليب المستخدمة في العلاج:
– المرحلة الأولى : خفض الأعراض
– الأساليب المعرفية :
– استخلاص الأفكار الآلية : الأفكار الآلية هي تلك الأفكار التي تعترض الأحداث الخارجية وردود فعل الفرد الانفعالية نحو هذه الأحداث، وغالبا ما تمضي دون أن تلاحظ لأنها جزء من النمط الإدراكي للتفكير وتحدث بسرعة شديدة ونادرا ما تقيم مصداقيتها لأنها شديدة القابلية للتصديق ومألوفة ومعتادة.
ويجب أن يتعلم المريض كيفية التعرف كي ينجح العلاج ويعطي مفعوله.
وهذه الأفكار الآلية عادة ما تسبق الانفعالات مثل الغض،ن الخوف، القلق ويستخدم المعالج الأسئلة، التخيل ولعب الأدوار لاستخلاص هذه الأفكار.
– طرق اكتشاف الأفكار الآلية :
1- أبسط طريقة هي الأسئلة التي يطرحها المعالج على المريض حول الأفكار التي راودته قبل ظهور الانفعال.
2- التخيل : يطلب المعالج من المريض أن يتخيل صورة بالتفصيل ( موقف مثير للكدر مثلا) ويصف المريض بالتفصيل ما الذي يحدث عند التخيل.
3- لعب الدور : عندما يكون الحدث ذا طابع تفاعلي، يلعب المعالج دور الشخص الآخر في المواجهة، ويلعب المريض دوره الشخصي وتستثار الأفكار الآلية عند استغراق المريض تماما في لعب الدور.
4- السجل اليومي : هو سجل للأفكار المرضية، يستعمل المريض عندما يصبح قادر على تحديد الأفكار الآلية فيقوم بتسجيل الأفكار الآلية والانفعالات المصاحبة لها التي تحدث في المواقف المثيرة، بين جلسات العلاج، ثم يقوم المعالج بتعليم المريض كيفية تطوير استجابات عقلانية لأفكارهم التلقائية المرضية وتسجيلها في عمود في سجل يومي.
( شكل أ) السجل اليومي للأفكار غير السوية
النتائج استجابة عقلانية فكرة أو أفكار آلية. انفعال انفعالات الموقف
النتائج
1- أعد تقدير اعتقادك في الأفكار الآلية من صفر-100بالمائة.
2- حدد وقدر الانفعالات المترتبة عليها على مقياس منصفر- 100 استجابة عقلانية
1- اكتب الاستجابة العقلانية للفكرة أو الأفكارالآلية.
2- قدر مدى اعتقادك في الفكرة العقلانية على مقياس من 0- 100. 1- اكتب الفكرة أو الأفكار الآلية التي تسبقالانفعال.
2- قدر مدى اعتقادك في الفكرة أو الأفكار الآليةبنسبة من0- 100 بالمائة 1- حزن محدد/ قلق أو غضب قدر درجة الانفعال على مقياسمن 1- 100. وصف
1- حدث حقيقي يؤدي إلى مشاعر غير سارة.
2- أفكار متدفقة، أو أحلام يقظة، أو ذكريات تؤديلمشاعر غير سارة.
– اختبار الأفكار الآلية : يستخدم المريض كيفية إخضاع أفكاره الآلية للتحليل الموضوعي ويعدلها لأنه تعلم كيفية التفكير العقلاني حيث تتم عملية اختبار الأفكار الآلية من خلال الطلب من المريض وضع قائمة بالدلالات المستخلصة من خبرته المؤيدة للفروض وعندما يفكر المريض في الدلالات فإنه يرفضها فورا ويعترف أنها إما مشوهة أو زائفة.
هناك بعض الأفكار الآلية غير الطيعة لاختبار الفروض من خلال فحص الدلالات. وبالتالي يلجأ المعالج إلى طرح الأسئلة للكشف عن التناقض أو طرح سؤال يستهدف الكشف عن الأخطاء المنطقية الكامنة في اعتقاد المريض. وغيرها من الأساليب الأخرى

الأساليب السلوكية : أكثر الأساليب السلوكية شيوعا في الاستخدام، تتضمن قوائم الأنشطة التي تحتوي على تمرينات للتفوق وتحقيق البهجة والبروفات المعرفية وتمرينات الاعتماد على الذات ولعب الأدوار وأساليب التحويل. وتستخدم قوائم الأنشطة بكثرة في المراحل المبكرة من العلاج المعرفي لمواجهة فقدان الدافعية واليأس والإفراط في اجترار الأفكار.
– طرح الأسئلة : إن طرح الأسئلة أداة علاجية معرفية رئيسية. حيث أن أغلب تعليقات المعالج خلال جلسة العلاج عبارة عن أسئلة. وذلك لاستنباط ما يفكر فيه المريض. حيث يعتبر الاستجواب وسيلة قوية لتحديد وتغيير الأفكار الآلية والمخططات وبالتالي فمن المهم أن تصاغ الأسئلة بحرص ومهارة ومعرفة الوقت المناسب في صياغتها وذلك لمساعدة المريض على التعرف على أفكاره ومخططاته وتقييم القضايا المختلفة موضوعيا.
– الواجبات المنزلية : الواجبات المنزلية هي أمر شديد الأهمية في العلاج المعرفي لأنها تساعد على التقدم والنظرة الموضوعية للمشكلات .
اختبار الفروض … حيث يصمم المعالج كل تكليف بالواجب المنزلي للمريض ويجب أن يكون الواجب على صلة مباشرة بمضمون الجلسة العلاجية حتى يفهم المريض الغرض منه وأهميته ويجب أن يكون الواجب مصاغا بوضوح وبشكل محدد، ويكتب منه نسختين قرب نهاية الجلسة، يحتفظ المعالج بواحدة ويعطي للمريض واحدة، وعادة ما تتضمن الواجبات المنزلية قراءة كتاب أو مقال حول المشكلة، ممارسة أساليب للاسترخاء أو تحويل الانتباه وعد الأفكار الآلية وتقدير الأنشطة من حيث إثارتها للمتعة والإحساس بالتمكن والاحتفاظ بسجل يومي للأفكار الغير سوية والإنصات لشريط تسجيل للجلسة العلاجية، ثم يقوم المعالج بمراجعة الواجب المنزلي مع المريض وإلا اعتبره المريض غير مهم

جلسات العلاج السلوكي والمعرفي (2)

سنكمل الحديث في هذا المقال عن خطوات العلاج المعرفي

– الجلسات الأولى :
– من أبرز أهداف الجلسة  الأولى :

تخفيف بعض الأعراض من أجل خفض معانة المريض

تنمية التعاون والمشاركة والثقة في العملية العلاجية،

تقديم المعالج  أساس منطقي لإمكانية الشفاء،؛

وذلك من خلال تحديد مجموعة من المشكلات وعرض بعض الاستراتيجيات للتعامل معها. حيث يستمر تحديد المشكلات ليصبح هدفا في المراحل المبكرة من العلاج،

ويعمل المعالج مع العميل على تحديد المشكلات الخاصة به والتركيز عليها خلال جلسات العلاج.

حيث يحاول المعالج تكوين فكرة واضحة وكاملة قدر المستطاع عن صعوبات المريض النفسية وظرف حياته كما يسعى للحصول على تفاصيل حول عمق الاكتئاب والأعراض المعينة،

كما يجب أن يهتم بكيفية نظر المرضى لمشكلاتهم الشخصية.
وعند تحديد المشكلات الأولية يبدأ المعالج والمريض في وضع أولويات هذه المشكلات.

وتتخذ القرارات على أساس القابلية للتغيير ومركزية المشكلة الحياتية أو المعرفية بالنسبة للكدر الوجداني للمريض.
– هدف آخر للجلسة الأولى هو عرض العلاقة الوثيقة بين المعرفة والوجدان، حيث يجب على المعالج ملاحظة التغيرات المزاجية للمريض (كالبكاء) ويسأله عن أفكاره التي سبقت التغيير المزاجي وأدت إليه وبالتالي يقوم المعالج بالتعريف بالأفكار السلبية والإشارة إلى علاقتها بالتغير في الحالة المزاجية.
ويبدأ المعالج بإعداد الواجبات المنزلية لمساعدة العميل على فهم العلاقة الوثيقة بين المعرفة والوجدان والانفعال.
– كما أن أحد المتطلبات المهمة جدا في المرحلة الأولى هو جعل المريض يألف العلاج المعرفي وخاصة إذا جرب علاجا آخر من قبل.
– وأخيرا يتعين على المعالج أن يوضح خلال الجلسة الأولى، أهمية مساعدة المريض لنفسه بواسطة الواجبات المنزلية، حيث يبين له أن إنجاز الواجبات المنزلية أهم في الحقيقة من الجلسة العلاجية نفسها. وبإنجازها يكون التحسن عموما أسرع

تطور الجلسة العلاجية :
– تبدأ كل جلسة بوضع جدول لها، حيث يبدأ جدول الأعمال بموجز عن خبرات العميل منذ الجلسة السابقة ومناقشة الواجب المنزلي ثم يسأل المعالج المريض عما يريد تناوله خلال الجلسة وعند تحديد قائمة قصيرة من الموضوعات والمشكلات يحدد المريض والمعالج ترتيب تغطية هذه الموضوعات والوقت المحدد لكل منها.
– يبدأ المعالج في مناقشة مشكلات المريض الواحدة تلو الأخرى وذلك بتوجيه سلسلة من الأسئلة التي صممت لتوضيح صعوبة المريض، حيث يسعى المعالج إلى تحديد ما إذا كانت مخططات سوء التوافق المبكر وسوء تفسير الأحداث أو التوقعات الغير واقعية متضمنة في تفكير المريض، كما يسعى للكشف عن ما إذا كانت كل الحلول الممكنة للمشكلة قد جربت أم لا. حيث سيتبين للمعالج الفكرة أو الفكرتين الجوهريتين والمخططات والصور العقلية أو السلوك الذي يتعين العمل عليه.
ويطلب المعالج من المريض، قرب انتهاء الجلسة، أن يقدم تلخيصا غالبا ما يكون كتابيا، وذلك حول الاستخلاصات الأساسية التي أمكن التوصل إليها خلال الجلسة العلاجية. ثم يعطي له واجبا منزليا مصمما لمساعدته على تطبيق المهارات المستخلصة من الجلسة لحل المشكلات خلال الأسبوع التالي

تطور مضمون الجلسة :

إن بنية جلسات العلاج المعرفي لا تغير خلال برنامج العلاج ولكن المضمون غالبا ما يتغير جوهريا.
– فالمرحلة الأولى : والتي تتمثل في مرحلة خفض الأعراض تركز على التغلب على اليأس وتحديد المشكلات واقرار الأولويات وتحقيق ألفة المفحوص بالعلاج وإقامة علاقة تعاونية وعرض العلاقة بين المعارف والمشاعر وتسمية أخطاء التفكير والوصول إلى تقدم سريع في المشكلة المستهدفة.
ويرتكز العلاج أساسا على أعراض المريض والعناية بالصعوبات السلوكية والدافعية. وعند حدوث بعض التغيير الجوهري في هذه المجالات، ينتقل التركيز على مضمون ونمط التفكير.
– المرحلة الثانية : وهي مرحلة التركيز على المخططات من أجل التأكيد على منع الانتكاس. وعند شعور المريض أنه أقل اكتئابا ينتقل الاهتمام من أفكار معينة حول المشكلات النوعية إلى بؤر المخططات حول الذات والحياة، حيث أن هذه المخططات هي التي تقف وراء العديد من المشكلات وعند تحديدها يتم فهم كيفية فهم المريض للعالم وتنظيم الادراكات والمعارف ووضع الأهداف وإقامة وتعديل السلوك وفهم أحداث الحياة. ويهدف العلاج إلى إبطال تأثيرات المخططات واستبدال الأساليب والطرق الغير سوية بمناحي جديدة وإذا تغيرت المخططات فإن المريض قد يصبح أقل عرضة للاكتئاب مستقبلا. وفي هذه المرحلة على المريض تحمل المزيد من المسؤولية في تحديد المشكلات واقتراح الحلول وتطبيقها من خلال الواجبات المنزلية أما المعالج فيلعب دور المرشد أو الناصح مع تعليم المريض كيفية تطبيق الأساليب العلاجية دون مساعدة وما أن يصبح المريض قادرا على حل مشكلاته بطريقة فعالة حتى ينخفض عدد الجلسات ويتوقف العلاج

.

جلسات العلاج السلوكي والمعرفي (1)

الاكتئاب أصبح من الأمراض الأكثر شيوعا في هذه الأيام ،و تستخدم لعلاجه  أساليب عدة منها :

 العلاج السلوكي والعلاج النفسي التفاعلي والعلاج التحليلي النفسي المختصر والعلاج المعرفي وتشير بعض الدراسات إلى فعالية العلاج المعرفي السلوكي

وذلك بقدر فعالية مضادات الاكتئاب الثلاثيةولكي نقرب فكرة العلاج المعرفي السلوكي فإن النموذج المعرفي للاكتئاب يفترض أن كل من المعرفة والسلوك والكيمياء الحيوية هي  مكونات أساسية مهمة في الاضطراب (الاكتئابي ) و بتغير المعارف الاكتئابية فإنه يحدث تغير تلقائي في خصائص المزاج والسلوك و تتغير ايضاً في الكيمياء الحيوية للاكتئاب كما تؤكد بحوث العلم المعرفي على أهمية معالجة المعلومات في الأعراض الاكتئابية وبالتالي فإن المعارف ذات الأساس السلبي تعد العامل الأساسي في عملية الاكتئاب.

وتنعكس هذه العملية في المثلث المعرفي للاكتئاب، حيث أن مرضى الاكتئاب لديهم نمطيا رؤية سلبية لأنفسهم ولبيئتهم وللمستقبل،

وهم يعتبرون أنفسهم بلا قيمة، غير ملائمين وغير محبوبين وعاجزين ويعتبرون بيئتهم غير ودية، بل مليئى بالعوائق التي  تؤدي دائما إلى الفشل

بالإضافة إلى نظرتهم إلى المستقبل نظرة  مظلمة أو سوداوية ،

و يعتقدون أن جهودهم غير كافية لتغيير مسار حياتهم وهذه الأفكار تؤدي بهم إلى أفكار انتحارية. كما يشوهون (بشكل متسق ) تفسيراتهم للأحداث وتعتبر هذه التشوهات ناتجة عن انحرافات في العمليات المنطقية للتفكير.

– و تعد البرمجة المعرفية لكثير من مرضى الاكتئاب  بنية ( معرفية )بفحصها وترميز وتقييم المنبهات المؤثرة على الفرد ، وعلى أساسها  يستطيع الفرد توجيه نفسه بالنسبة إلى الزمان والمكان وعلى تصنيف وتفسير الخبرات بطريقة ذات معنى كما حدد يونغ – من خلال الملاحظة الإكلينيكية- مجموعة  أخرى من المخططات الفرعية

ورشة العنف في العلاقات الزوجية (الأسباب والعلاج)

الحكاية من البداية:
في الثلاثة أشهر الأخيرة وصلتني مجموعة من الرسائل وطلبات أستشارة ومساعدة من زوجات وأزواج (طلب واحد من زوج ) كلها حول التعرض للعنف وخاصة أثناء الحياة الخاصة وعدم جدوى تدخلات الأهل والمصلحين وتفاقم الوضع الى حد المضاعافات والإصابات البدنية والمعنوية وبفحص هذه الحالات تبين الآتي :
1- الجميع يستحي ويخاف من الحديث الصريح وبيان السبب الحقيقي للعنف
2- الجهل بالثقافة الشرعية والنوعية
3- أخطاء المصلحين المتطوعين و المراكز التي يعوذها التخصص
4- التأثر بالضغوط والأحوال العامة
5- التأثر بالتاريخ الشخصي للزوج والزوجة
6- رفض فكرة العلاج السلوكي
ومع تأجج الوضع الأسري والزوجي والإصرار على الكتمان ورفض العلاج السلوكي
@@@ تولدت فكرة تنظيم ورشة نوعية @@@
والورش النوعية أداة ونموذج معدل لأحدث وأنجع أدوات العلاج السلوكي عالمياً
وبدات أطرح الفكرة على أصحاب الرسائل الزوجات اللاتي ينتظرن رد على استشاراتهن فوجدت قبولاً وتحمساً واستعجالاً
لكن بقيت مشكلة إقناع الطرف الآخر (الزوج ) وموضوع السرية ومراعاة ظروف كل حالة وتوفير مكان مريح ومناسب لذلك
والحمد لله وبتوفيقه تعالى ثم تعاون (أحسبة نموذج فريد من التعاون المجرد الخالص )
تم دعوة كل حالة بالطريقة المناسبة …وكانت أروع الفقرات التدريبية وفق إجماع الحضور هي :
1- الدراما (وتبعها ورشة الدراما )
2- رسائل مجهولة (ورشة فحص الذات )
3- الجلسات المنفصلة (الزوجات –أزواج ) ( ورشة واجباتي الشخصية )
4- الاستراتيجيات العشر (برنامجي )
شكر وتقدير لزوجات مبادرات شجاعات
وشكر واعتذار لمن أبدى رغبته بالحضور وحالت الظروف دون ذلك

مشروع إصدار وثيقة معايير البيت المثالي

التعريف بالمشروع
هو مشروع متكامل مصمم وفق منظومة الجودة التربوية لانجاز أهداف ومهمة البيت المثالي

أهميته :
ترجع إلى بلورة وتركيز المهمة والهدف في منظومة إجرائية يمكن تنفيذها وقياسها في كل المستويات

خطوات إصدار الوثيقة
كيفية التعامل مع الوثيقة
الوثيقة

الرؤية
بيتٌ مُحصنٌ ( يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارًا وقودها الناس والحجارة.) [ التحريم: 6 ].
يمتلك مقومات النصر المنشود
(من حيث الإيمان والتربية والقيام بالواجبات وأداء الحقوق والعمل والمجاهدة)
الرسالة
• تهيئة مناخ تربوي إيجابي يهيء لحمل الفكرة وأحترامها
• وتنمية مهارات الحياة الأسرية وفق تعاليم الإسلام وآدابه
• وتوفير الخبرة الاستشارية والمرجعية التربوية المعينة على أداء الواجبات الوالدية

“وتكوين بيت مثالي: بأن يحمل أهله على احترام فكرته، والمحافظة على آداب الإسلام فى كل مظاهر الحياة المنزلية، وحسن اختيار الزوجة، وتوقيفها على حقها وواجبها، وحسن تربية الأولاد والخدم وتنشئتهم على مبادئ الإسلام، وذلك واجب كل أخ على حدته كذلك”.

الاهداف :
(1)
تعزيز قناعة الآباء والأمهات
بأهمية ودور البيت كهدف وحصن
(2)
إكساب الآباء والأمهات مهارات الحياة الأسرية
(3)

تعزيز السمات الأساسية
للآباء والأمهات
( الحلم – المثابرة – و……..)
(4)
إكساب الآباء والأمهات
مهارات التعامل مع
الظروف الراهنة والمتوقعة
(5)
إكساب الآباء والأمهات
مهارات وسمات
الإستيعاب الدعوي لأفراد البيت
(6)

إكساب الإباء والأمهات
مهارات التعامل مع الموهوبين
(7)

توفير دعم فني وبحثي
– جمع وترتيب وتعديل المواد العلمية المتاحة
– عمل قائمة مراجع ومواقع
– انتاج مادة علمية جديدة مناسبة
– التفاعل مع مواقع ذات الاهتمام
(8)

تاسيس هيئة أو كيان متخصص
(9)
إنتقاء وتدريب
متخصصين ومتخصصات
(10)
العناية
بذوي الاحتياجات الخاصة
(جميع الإعاقات)

شريك الحياة كما أتمناه

متدين معتدل، يرضى الله في كل أفعاله واقواله
محب للإستقامة والهدوء والاستقرار
من أسرة محترمة كريمة،
راجح العقل متزن
مقبول الهيئة والشكل،
يستطيع القيامبالمسؤلية وبتكاليف الحياة ومتطلبات الزواج
يتمتع بالصحة والسلامة البدنية والنفسية
أن يحظى بثناء وتزكية الشهود والجيران
سلس الطباع إجتماعي كريم
من الأصوب إجراء الفحوص اللازمة (فحوص ما قبل الزواج
أنماط شخصية شريك الحياة كما أتمناها
من الأفضل أن يكون الأختيار متوافقاً مع السمت العام والنمط الغالب على الشريك وأن يكون التجاوب مع نظرة المحيطين للشريك متوازناً مع ما يحمل من قيم وأفكار وطباع و أعراف
حينما تقابل شريك لأول مره :

لا تطلب أو تفعل أو تبوح بشيٍ مخالفاً للدين والعرف والحياء
لا تستفسر عن موقعك ومقامك عند شريكك
لا تستفسر عن مشاعره تجاهك
لا تسال عن الماضي
لا تسال تبدي ارتباكا أو حيره
لا تنشغل في ترتيب موعد آخر في أول اللقاء
تجنب الحديث عن الأمور الشخصية
تجنب الحديث عن الماديات وعن مشترياتك
تجنب الحديث عن الجنس
تجنب اسلوب الاستجواب والملاحقة